العرائش نيوز:
بعد هدم براركهم منذ 2005: “قاطنو دور الصفيح بحي الحصحص يطالبون بحقهم في الحصول على بقع أرضية موعودة”
ما زالت ساكنة المحصحص تعاني من إشكالية عدم الإستفادة في إطار عملية إعادة إسكان قاطني دور الصفيح بالعرائش، بمعدل وصل إلى 17 أسرة ما زالت تنتظر دورها بعدما قامت بهدم أكواخها القصديرية دون نتيجة تحقق لها فعل الإستفادة رغم توصلها بإشعارات الهدم منذ سنة 2005 تاريخ شروع الأسرة المذكورة بهدم براركها على أساس حصولها مقابل ذلك على بقع مجهزة تكفل لها بناء منازلها كما تم الوعد بذلك.
وفي تصريح ل”العرائش نيوز”، كشف أحمد اليملاحي، وهو أحد قاطني دور الصفيح بحي المحصحص، أن لجنة مختلطة قامت بإحصائهم على أساس أن يستفيدوا من بقع أرضية بعين المكان منذ سنة 2005، لكنهم لم يحصلوا على شيء يضيف المتحدث، بل منهم من أصبح مشردا في الشوارع بعدما أصيب بالإحباط نتيجة الوعود التي وصفها ب”الزائفة” بعد هدم الأكواخ القصديرية، في الوقت الذي استفاد الآخرون لم تكن أسماؤهم مدرجة في لائحة المحصيين المخول لهم حق الإستفادة من تلك البقع.
وأضاف اليملاحي أن السلطة ومعها أعضاء اللجنة المختلطة، بعدما دفعوا السكان إلى هجر براركهم وإخلائها، تركوهم في العراء أو في دور الكراء، بعدما أغرقوهم بالوعود، بدليل عدد المستفيدين الذين لم يتجاوزا 70 شخصا، بينما تركوا الباقي مطوقين بمعاناة حقيقية بعدما تركوا براركهم، ولجوئهم بالموازاة مع ذلك إلى منازل جادت بها أريحية المحسنين، مهددين بطردهم من هذه المنزل في أية لحظة.
من جانب آخر تحدث اليملاحي عما أسماه قرارا أعلنت عنه اللجنة في حينها، وهو المتعلق ب70 بقعة كان مقررا تفويتها للساكنة بحي المنار، وفي مقابله الرفض الذي أعلنت عنه الساكنة لمجابهة هذا القرار الذي وصفوه بالمجحف، وطالبوا في مقابل ذلك بالإستفادة بعين المكان في إطار ما يسمى ب”إعادة الإسكان”، وهو ما وصفته هذه الساكنة ب”تغيير المواقف”، خصوصا وأن هذا القرار المتعلق بنقلهم إلى حي المنار لم يكن واردا البتة لدى هذه اللجنة، يوضح المتحدث، مضيفا أنهم رغم هذه القرارات المجحفة، فإنهم طالبوا هذه اللجنة ب17 بقعة فقط من تلك الخمسين التي تقول اللجنة أنها مهيأة بحي المنار، لكن عوض ذلك يخلص اليملاحي فإن هذه اللجنة تتهمهم بإثارة المشاكل.
