العرائش نيوز
آفاق النهوض بكرة القدم موضوع لقاء تواصلي بالعرائش
بحضور نواب البرلمان، ورؤساء الجماعات الحضرية والقروية، وممثل مندوب وزارة الشباب والرياضة بالعرائش، وممثلو السلطة المحلية، والإدارات المحلية، ورؤساء الأندية الرياضية بالمدينة، إضافة إلى ممثلي الجمعيات الرياضية والفعاليات الجمعوية، نظمت جمعية محبي شباب العرائش، ونوادي كرة القدم بالعرائش، إلى جانب جمعية الوفاق الرياضي الساحلي، لقاءا تواصليا من أجل الوقوف على الظروف التي تشهدها كرة القدم بالعرائش.
من جانبه أكد ممثل “جمعية الوفاق الرياضي الساحلي” خلال اللقاء الذي تم تنظيمه مساء يوم الأحد 16 يونيو 2013، بمركز الإستقبال، أن اللقاء التواصلي جاء في ظرفية يعيش فيها القطاع الرياضي في المغرب عموما والعرائش خصوصا، وضعية لا تبشر بالخير، مضيفا أن أغلب العاملين في هذا القطاع يعيشون المعاناة، منهم من يكابد في صمت، وآخرون يجهرون بهذه المعاناة، سواء في الأندية أو الجمعيات، لكن السؤال الأساسي يبقى بحسبه يتركز حول المسؤول عن هذه الوضعية، وتحديد المسؤول يخلص المتحدث يساعد في الخروج من عنق الزجاجة.
إلى ذلك، أشار مدير دار الشباب الراشدي محمد العربي السحيسح، إلى مسؤولي القطاع ودورهم في الخروج من الواقع الذي وصفه ب”المزري”، معرجا حديثه على “الآفاق” التي لخصها في المستقبل الذي يتطلب بحسبه من الجميع “تضافر الجهود، وإشراك كل المتدخلين في الشأن الرياضي”، أما عن حديثه عن المسؤول عن واقع الشأن الرياضي، فأوضح السحيسح أن “الجميع، سواء المنتخبين أو الفعاليات الرياضية، مسؤولون عن النهوض بالوضع الرياضي بالعرائش”.
هذا، وكان لافتا حضور ممثل المجلس البلدي محمد العيادي، الذي أكد أن الراضية هي لغة التواصل، وبالتالي لا تحتاج بحسبه إلى لقاء تواصلي، سواء أفقيا أو عموديا، واستطرد بالقول أن جميع الشرائح والفئات معنيون بتغيير الوضع الرياضي، من خلال وضع خطة طريق لمستقبل هذه الرياضة، خاصة كرة القدم عبر لقاءات عمل تطبعها المشاورات الجادة.
في غضون ذلك، قال الإطار الرياضي أحمد رقون، أن تفعيل آليات التكوين المستمر، لفائدة المؤطرين، خاصة مؤطري الأحياء، وآخرين يمارسون في الأندية، هي الكفيلة بالنهوض بأوضاع الفئة المستهدفة، موضحا أن الأمر يتعلق باللاعبين على اختلاف أعمارهم وفئاتهم، الفتيان الممارسين، أو الصغار والبراعم والشبان، حتى تكون هذه اللبنة بحسبه في المستوى المرغوب، معرجا على بعض المبادرات التي وصفها ب”المحتشمة” مثل المبادرة التي قام بها فريق “الجوهرة” الذي قام بحسبه بتأطير مدربي الأحياء قبل سنتين، من طرف الخبير الدولي “محمد الرباح”.
هذا، وأجمع المتدخلون، على أن الهدف من اللقاء، كل في مجال تدخله، هو الخروج بكرة القدم من المأزق الذي تعيشه، وبالتالي إيجاد الطرق العملية والناجعة للرقي بمستوى كرة القدم بالمدينة، يخلص هؤلاء المتدخلون.
