بعد تخريب الطريق سائقو سيارات الأجرة يزيلون صفائح القصدير من محيط مشروع “قلب المدينة”

 

العرائش نيوز:


بعد تخريب الطريق سائقو سيارات الأجرة يزيلون صفائح القصدير من محيط مشروع “قلب المدينة”


إحتج سائقو سيارات الأجرة الكبيرة الرابضة بالمحطة الطرقية للعرائش مساء يوم الإثنين 17 يونيو 2013، بطريقتهم الخاصة في مجابهة أشغال شركة “قلب المدينة” التي يقوم عمالها ببناء إحدى العمارات التابعة للشركة المذكورة، حيث عمدوا إلى إزالة صفائح الزنك المحيطة بالشركة، بعدما تآكل نصف الطريق المحاذية للمحطة، متسببة في خسائر فادحة للسائقين الذين قالوا أنهم ضاقوا ذرعا بالأشغال المذكورة، والتي قزمت بحسبهم مساحة المحطة ومعها اهتراء البنية التحتية، مهددة السلامة الميكانيكية لسيارات الأجرة الرابضة بذات المكان.

وفي تصريح ل”العرائش نيوز” كشف محمد الونطوطي عضو بجمعية أرباب سيارات الأجرة التابعة للإتحاد العام للشغالين بالمغرب، أن الأشغال الجارية بمشروع “قلب المدينة” كان مفروضا فيها أن تنتهي في أفق سنة 2007، لكنه ظل متوقفا طيلة هذه المدة إلى أن تسبب في إفلاس سائقي سيارات الأجرة بالمحطة الطرقية بالعرائش، وزادت أشغال الحفر يضيف الونطوطي في تخريب البنية التحتية للطريق المجاورة، فأصبح الشارع نتيجة ذلك مصدر تهديد لحياة الساكنة بسبب تحطم نصفه.

وأردف بالقول أن تقلص مساحة الطريق أنتج إكتضاضا خطيرا بالشارع المذكور، كما تسبب في عرقلة السير والعمل، كان من أولى آثارها خضوع سائقي سيارات الأجرة للعشوائية والتهميش إضافة إلى حالة الضياع. واستطرد أن عمال الشركة فاجئوا السائقين بجرف 3 أمتار أخرى من مساحة الطريق، ولدرء المشكل حاولوا إخفاء فضيحتهم بصفائح القصدير التي وصلت بحسبه إلى حدود المحطة، وهو الأمر الذي لم يتحمله السائقون يوضح الونطوطي، فما كان منهم إلا أن تدخلوا جماعة لوقف أشغال تتم بدون ترخيص حسب زعمه.


في غضون ذلك، أوضح المتحدث أن الأشغال المذكورة، غابت فيها الشفافية، مع أنها تحمل وصف “قلب المدينة” في حين أنه “تخريب للمدينة”، لأن المشروع بحسبه يفتقد لأبسط شروط البناء التي تحصل في مثل هذه المشاريع، وتحدث في هذا السياق عما أسماه “إلزامية وضع لافتة تعلن عن إسم المشروع، وصاحبه ومدة الإنجاز، ومركز الدراسات، وصاحب المشروع، وكذا المقاولة المكلفة بإنجازه”، لكن هذه الأمور يشرح الونطوطي، لا وجود لها بالمرة.

وكان لافتا إشارته إلى تاريخ المكان موضوع المشروع، الذي كشف أنه كان عبارة عن حديقة عمومية ومتنفسا لساكنة العرائش، إلى أن تحول بقدرة قادر إلى عمارات خاصة، تسبب وجودها في تهميش المحطة الطرقية، والقضاء على بعض أصناف الأشجار النادرة التي لا يوجد نظير لها إلا في حديقة الأسود “خاردين السبوعة”، وأضاف أن الرأسمالية المتوحشة لا هم لها سوى الربح والهيمنة والإستحواذ على السلطة ضدا في مصالح الساكنة وتاريخها.

وخلص إلى القول أن إزالة صفائح الزنك، كانت مبادرة جماعية من أرباب سيارات الأجرة الكبيرة بالعرائش، بعدما تسببت هذه الصفائح بحسبه في إلحاق أضرار بليغة بمصالح هؤلاء السائقين من خلال وقف حركة السير وعرقلة المرور في وجه الزبناء المسافرين، فكان لا بد من التدخل لإزالتها، حسب الونطوطي.



 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.