العرائش نيوز:
مجلس جهة طنجة-تطوان يدعم طلبة العرائش بأربعين منحة
إنعقد مساء الأربعاء 20 يونيو 2013، إجتماع بالكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، خصص لتوزيع منح على الطلبة الذين ينحدرون من أوساط إجتماعية محدودة الدخل، وهي المنح التي استفاد منها هؤلاء الطلبة بدعم من مجلس جهة طنجة-تطوان، والتي وصلت إلى 1000 منحة كان نصيب العرائش منها 40 منحة. وكان للافتا حضور نائب رئيس مجلس الجهة، ورئيس جمعية الحكامة، الذي يمثل جامعة عبد المالك السعدي، إضافة إلى ممثل السلطات الإقليمية، وممثلو السلطة المحلية والإدارية، وكذا إدارة الكلية المتعددة التخصصات بالعرائش، إلى جانب حضور الطلبة المستفيدين.هكذا، أعرب عميد الكلية بوشتى المومني عن كبير إمتنانه لمجلس جهة طنجة-تطوان والمنتخبين، على ما أسماه “المجهود الجبار” الذي قدم من أجل مساعدة الطلبة لإتمام وتتبع دراستهم في ظروف حسنة.
من جانبه أكد ممثل مجلس جهة طنجة-تطوان، مصطفى القرقري، أن المنح تم توزيعها على الطلبة الذين يستحقونها ممن يدرسون بجامعة عبد المالك السعدي، معربا عن افتخاره بما أسماه “الإنجاز الذي لم يكن ليرى النور لولا تظافر الجهود بين مجلس الجهة، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي، وعميد الكلية المتعددة الإختصاصات”، وأضاف القرقري أن “تظافر جهود الأطراف الثلاثة، يعكس مدى انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو-إقتصادي، من خلال تأهيل العنصر البشري”. وختم قوله أن “الإيمان بالدور الذي تعلبه الجامعة، لا يتحقق إلا من خلال التكوين المعرفي الذي يحتاج إلى مضاعفة مبالغ المنح المخصصة للطلبة، أو جوائز للمتفوقين منهم بصفة خاصة”.
في غضون ذلك، أكد ممثل جامعة عبد المالك السعدي ورئيس جمعية الحكامة الأمين بوخبزة، أن المناسبة يجب تدوينها بإعتزاز، لإعتبارات متعددة بحسبه، كونها ثمرة ما بين ثلاثة أطراف، وأضاف أن المغرب ربما أضحى يستعمل مفهوم الحكامة بشكل جيد، والذي لا يمكن تلمسه إلا عبر هذه الشراكة ما بين القطاع العام والمؤسسة المنتخبة والمجتمع المدني. وتحدث في هذا السياق عن “جامعة عبد المالك السعدي” و”مجلس جهة طنجة-تطوان” و”مركز الأبحاث والدراسات حول الحكامة المحلية”، كأطراف يمثلون هذه الشراكة.
وأردف بوخبزة قوله “هذا النوع من الشراكة، نريد له أن يتعمم في مجالات أخرى، لكي نستطيع القيام بمجموعة من المبادرات، التي نحن في أمس الحاجة إليها”، خصوصا وأن هذه المبادرة يضيف المتحدث “غير مسبوقة على الصعيد الوطني في اهتمامها بالبحث العلمي، بعد تخصيص مجلس الجهة مبلغ 2 مليون درهم بما يعادل مبلغ 200 مليون سنتيم من أجل دعم الطلبة في الجانب المتعلق بالبحث العلمي”.
إلى ذلك، كشف الأمين بوخبزة، أن المنحة ليست “صدقة” أو “منة” من مجلس الجهة، إنما قدمها المجلس وعيا منه حسب المتحدث لكونها إحدى آليات التنمية الجهوية التي لا تتم إلا عبر موارد بشرية مؤهلة، وهذه لن تكون يختم بوخبزة إلا من خلال الجامعة واستهداف طلبة البحث العلمي بها التي هي من صلب إهتمام مجلس الجهة.
