العرائش نيوز:
نقيب الشرفاء العلميين يخول مسؤولين كبار من منحة الحج بعد إقصاء مستحقيها الحقيقيين
توصلت “العرائش نيوز” من مجموعة من ساكنة مركز مولاي عبد السلام، والذين وصفوا أنفسهم ب”ذوي النسب الشريف لشجرة العلميين”، (توصلت) بشكاية موجهة إلى “وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية”، تستنكر فيها ما أسمته “سوء تدبير نقيب الشرفاء العلميين للمكرمة التي ينعم بها الملك محمد السادس على الشرفاء العلميين”، من خلال “تخصيص وفد للإستفادة من مناسك الحج سنويا”.
هذا، وذيل المشتكون شكايتهم بأسمائهم، كما وضعوا عليها توقيعاتهم، ، معبرين من خلال نص الشكاية التي نتوفر على نسخة منها، عن “تظلمهم من الطريقة التي يدبر بها نقيب الشرفاء العلميين، عملية الإستفادة من المنحة السنوية التي ينعم بها الملك محمد السادس على الشرفاء المنتسبين للولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش”، والمتمثلة حسب ذات الشكاية في “الإستفادة من أداء مناسك الحج على النفقة الخاصة للملك” الذي دأب تضيف الشكاية على “عادة والده الراحل الملك الحسن الثاني”، وكشف المشتكون أن مصدر تظلمهم “يتمثل في كون الشخص الذي أوكلت له هاته المهمة” التي وصفتها الشكاية ب”السامية” والمتمثلة في “اختيار كل سنة لائحة المستفيدين من منحة الحج”.
في غضون ذلك، أشارت الشكاية بالإسم للمشتكى به الذي قالت أنه “نقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة”، مؤكدة أنه “خان الأمانة، ولم يقم بواجبه في هذا الشأن”، بل أضحى تورد الشكاية “يعمد إلى تسخير هذا التكليف المذكور، وجعله خاصا ببعض الشخصيات التي تشغل مهاما إدارية، ولها نفوذ وسلطة، أو أشخاصا يمارسون السياسة، ومنتمين لحزب النقيب”، بدليل يستطرد نص الشكاية “أن مواسم الحج السالفة كان من ضمنها شخصيات نافذة مثل، عبد السلام بن جيد، وهو مستشار برلماني، ونعيمة بن جيد، وهي زوجة مستشار برلماني، وأخ العامل السابق لإقليم العرائش وزوجته، وأب القائد الحالي لقيادة بني عروس، وزوجة أحد المسؤولين بعمالة العرائش”.
من جانب آخر، كشفت الشكاية أن الأشخاص المذكورين، هم فقط “عينة من ضمن العشرات الذين استفادوا من أداء مناسك الحج ضمن الوفد المخصص من الملك، لفائدة الشرفاء العلميين”. وأرفقت الشكاية قائمة وصفتها ب”الرسمية” قالت أنها أسماء المستفيدين من منحة الحج خلال موسم سابق”، رغم أن المعنيين بالأمر حسب ذات الشكاية “لا ينتسبون بالمرة للشرفاء العلميين، وقاسمهم المشترك مواقع المسؤولية الإدارية التي يشغلونها، والخدمات التي يقدمونها للنقيب”، في حين أن الفئة التي خصص لها هذا الأمر تخلص الشكاية “هم الفقراء” الذين تم تغييبهم تماما من الشرفاء العلميين.



