تقرير عن المحطة النضالية لعوائل واسر المعتقلين السياسيين بمكناس فاس اكادير تازة

العرائش نيوز:

 

تقرير عن المحطة النضالية لعوائل واسر المعتقلين السياسيين بمكناس فاس اكادير تازة

 متابعة : ج.م.ح

جسدت اسر وعوائل المعتقلين السياسيين بمكناس وفاس واكادير وتازة يوم 23يونيو 2013 ابتداءا من الساعو الخامسة زوالا وقفة عارمة امام ما يسمى بالمجلس الوطني لحقوق الانسان بالرباط بحضور رفاق المعتقلين من داخل الاتحاد الوطني لطلبة المغرب والعديد من المناضلات والمناضلين الماركسيين اللينينيين ومناضلات ومناضلي حركة 20 فبراير المجيدة و مناضلات الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب والعديد من المناضلات والمناضلين بالجمعية المغربية لحقوق الانسان .

وقد اثتت هذه الوقفة العديد من اللافتات التي تعرف بمعاناة والهوية السياسية والايديولوجية للمعتقلين السياسيين السالف ذكرهم وتذكر العالم بمطالبهم العادلة والمشروعة وقد تراوحت عناوين هذه اللافتات بين شعار الماركسية اللينينية اختيار وهوية –النضال من اجل اطلاق سراح المعتقلين السياسيين –المعتقلون السياسيون بموقع مكناس المضربون عن الطعام في اليوم 105 يطرقون باب الشهادة- الاعتقال السياسي قضية طبقية….والعديد من الشعارات.

وقد صدحت حناجر الاسر والرفاق خلال هذه المحطة النضالية بالعديد من الشعارات المدوية المنددة بالقائم الطبقي ومستويات هجومه على مناضلات ومناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كاحد المواقع الصامدة والمعارضة له والتي كان ولازال لها النصيب الاوفر من قمع النظام و الزج بمناضليه في غياهب سجونه الرجعية ضدا على المحطات والمعارك النضالية البطولية التي خاضوها والمتفرقة في الزمان و المكان والتي تعتبر معركة المناضلات والمناضلين من داخل السجن امتدادا لها.

خلال هذه المحطة النضالية اصرت اسر المعتقلين في كلماتها البطولية والمؤثرة عن ادانتها لجرائم النظام في حق فلذات كبدها وادانة سياسة الصمت الرهيب المفتعلة ضد قضية ابنائها المسنودة بهجمات للاعلام الرصيف واعتبرت هذه الممارسات بمثابة تواطؤ مكشوف كشف ويكشف حقيقة الكل ويؤكد عدالة وشرعية القضية التي اعتقل من اجلها ابنائهم رغم التضليل والتمويه وهلم جرا من الممارسات اليائسة والبئيسة مؤكدة استعدادها للنضال الحازم من اجل قضية ابنائهم الذين اختاروا طرق باب الشهادة من اجل القضية من داخل اقبية النظام القائم بالمغرب كما لم يفت لسر المعتقلين ان تقدم الشكر لكل رفاق المعتقلين الذين حضروا هذه المحطة ومجموع المناضلين الذين حضروا لمؤازرتهم في قضية ابنائهم كما استعرضوا حجم التعذيب والتنكيل الذي مورس على المعتقلين والذي استطاع ان يترك اثرا في اجساد المعتقلين دون ان ينال قيد انملة من مواقفهم وقناعاتهم مؤكدين مستويات التسويف والمعاناة التي عانوها اثناء بحثهم عن ابنائهم.كما لم يفوتهم ان يحملوا النظام مسؤولية ما يمكن أن يقع لأبنائهم .

بعد انتهاء الشكل النضالي الذي عرف كما هو معتاد حضور قوي للاجهزة القمعية التي كانت مرابطة في الازقة المحاذية لمكان الوقفة اصر المناضلون على الالتحاق بالمسيرة الشعبية لحركة 20فبراير في اطار خرجتها الوطنية في شكل مسيرة احتجاجية سلمية في اتجاه مكان انطلاقها من ساحة باب الاحد والتي جوبهت بتدخل لجحافل قوات القمع من سيمي مخازنية مخبرين….التي طاردت الاسر والمناضلين في الأزقة .

وبالرغم من ذلك فقد اصرت الاسر والمناضلين على الحضور في المسيرة الشعبية إيمانا منها بان تبني ابنائها لخيار النضال من داخل حركة 20 فبراير كان احد الأسباب الرئيسية لاعتقالهم فانخرطوا في المسيرة الشعبية بلافتاتهم وحناجرهم المبحوحة مطلقين صيحات الإدانة ومطالبين باطلاق سراح المعتقلين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.