أمين محفوظ: “حكاية شاب رفض والداه الإعتراف به بمبرر عدم شرعية العلاقة التي كانت تجمع بينهما”

 

العرائش نيوز:

 

أمين محفوظ: “حكاية شاب رفض والداه الإعتراف به بمبرر عدم شرعية العلاقة التي كانت تجمع بينهما”

هي حالة إنسانية فريدة لأحد الشباب البالغ من العمر 19 سنة، حكى ل”العرائش نيوز” عن ظروفه الإجتماعية التي وصفها ب”الصعبة”، والناجمة حسب تعبيره عن علاقة غير شرعية جمعت والدته بوالده، فكانت نتيجتها حمل ثم طفل بدون حقوق كما بقية أقرانه من الأطفال والشباب. والده المنحدر من مدينة “تيفلت” يعيش الآن بأوروبا بدولة فرنسا، أما والدته المنحدرة من مدينة “سيدي يحيى الغرب”، فإنها تعيش حياتها رفقة رجل آخر تزوجت به وأنجبت منه أطفالا آخرين، بينما “أمين محفوظ” الإبن الضحية، فإنه يعيش الآن مع جدته لأمه بنفس المدينة، يزاول مهنة “عجلاتي” بعدما أضطر إلى الإنقطاع عن الدراسة مرغما بسبب اضطهاد أمه له في الصغر، ربما انتقاما من نفسها عن خطيئة ارتكبتها عن وعي ثم ندمت عنها في مرحلة لاحقة، بعدما لم يتحقق هدف الزواج من رجل ارتبطت به في إطار علاقة غير موثقة مكرهة ثم هربت منه بسبب قسوته المفرطة، في الوقت الذي بقي فيه الإبن أمين معلقا بدون هوية تثبت انتماءه لوالديه الحقيقيين.


وكشف أمين في تصريحه أن والدته كانت تكويه بالنار، وهذا الكي سبب له ضررا نفسيا وقهرا شديدا جعله يغادر حجرات الدراسة، في اتجاه الشارع، والسبب حسب أمين أن والدته كانت تكرهه كرها شديدا، وأنها أنجبته وهربت من عشيقها الذي كانت برفقته في مدينة سيدي يحيى، وأتت به إلى جدته الذي وضعته لديها ثم فرت بعد ذلك إلى وجهة مجهولة، إلى أن عادت مجددا إلى المدينة ذاتها.

وزاد في قوله أنه عندما سأل جدته عن أبيه أخبرته بأنه أتى في وقت لاحق يبحث عنه على متن دراجة نارية، لكن الأم منعته من أخذ الإبن، بل أكثر من ذلك حرضت عليه شباب الحي لطرده، ومنذ تلك اللحظة لم يعد إلى المدينة مجددا للبحث عن إبنه. وأضاف “عندما ضغطت على الوالدة من أجل أن تكشف لي عن إسم والدي، قالت بأنه يدعى عبد الله بلمحجوب ولد السمان، وبأنه يماس مهنة إصلاح الكهرباء بمدينة تيفلت”، واستطرد حديثه ل”العرائش نيوز” بقوله “بالفعل توجهت إلى هذه المدينة، وسألت عنه جميع أصحاب الكراجات، أحدهم كان صديقا له تعرف عليه، وأعطاني رقم هاتفه بعدما كشف لي أن أبي يقطن الآن بدولة فرنسا، كما أكد لي أنه لن يأتي إلا خلال عيد الأضحى”.

في غضون ذلك، أورد أمين أنه اتصل بأبيه وإتفق وإياه على عقد لقاء معه دون أن يخبره عن هويته الحقيقية، إلى أن إلتقاه مباشرة وحكى له عن قصته، وطلب منه الإعتراف به وتمكينه من وثائقه الثبوتية بما فيها تسجيله في دفتر الحالة المدنية، لكن الأب رفض بمبرر أن العلاقة التي كانت تجمعه بالأم كانت غير شرعية، كما طلب في مقابل ذلك أن يقوم الإبن بإقناع أمه بضرورة الإتصال بالأب للإتفاق على كيفية إيجاد الصيغة القانونية للإعتراف بالإبن، لكن أمين كشف ل”العرائش نيوز” أم الأم رفضت ذلك بدعوى أن الإتصال بالأب معناه خراب علاقتها بزوجها الجديد.

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.