موهبة فريدة من نوعها بمدرسة إبن تومرت

 

العرائش نيوز:


موهبة فريدة من نوعها بمدرسة إبن تومرت

هي موهبة فريدة من نوعها، تلميذة بمدرسة إن تومرت بالعرائش، تفتق مليها الإبداعي في اتجاه مختلف، قنينات الماء الفارغة التي غالبا ما يتم إلقاؤها بعد إستهلاك محتوياتها، تمكنت تلميذة بالمدرسة المذكورة من تحويلها إلى إبداع متميز، يروق الناظرين من محبي “التزيين”. “العرائش نيوز” زارت المؤسسة وإلتقت التلميذة الموهوبة، التي حكت لنا عن كيفية تحويل هذه القنينات البلاستيكية إلى أوراق تشبه أوراق الشجر بعد قصها وصباغتها باللون الأخضر، وإحاطتها بالورود المصنوعة بدورها من مادة البلاستيك.

وأردفت التلميذة التي كانت برفقة الموجه بالمؤسسة ذاتها الأستاذ أحمد بلال، أن القنينات بعدما تخضع للتقطيع بالمقص، وتحويلها إلى أشكال شبيهة بأوراق الشجر، يمكن لأي شخص مهتم طلاؤها باللون الذي يريد، ورشها بالقطع البراقة brillants، وشددت على أنه لا يجب إلقاء هذه القنينات بعد استهلاك مائها المعدني، وإنما يجب تخصيصها لهذه النوعية من الصناعات اليدوية، التي تتحول بعد قصها وصباغتها إلى أشكال جميلة لتزيين المنازل.


وكشفت التلميذة في تصريح ل”العرائش نيوز” أن هذه الصناعة تعلمتها من إحدى الجارات التي انتقلت للإقامة بمدينة تطوان، عندما رأتها تصنع الورد وأوراق الشجر من قنينات البلاستيك، مضيفة أن هذا “الديكور” عندما أعجبها، حاولت أن تنجز مثله، وتمكنت بالفعل من صناعة مثيل له، كما قامت بتعليمه لباقي التلاميذ بالمؤسسة التي تدرس بها، حتى لا تندثر هذه الصناعة –بحسبها- مع الأجيال المتعاقبة، من خلال أوراش تنظمها المؤسسة تحت إشراف طاقمها التربوي.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.