العرائش نيوز:
الناشط الجمعوي عبد اللطيف الكارطي يحيي الإطارات النقية التي دعت إلى محاكمة رموز الفساد بالعرائش
كشف الناشط الجمعوي خلال الكلمة التي ألقاها بساحة التحرير في سياق الوقفة التي إلتأم فيها 132 إطارات سياسيا ومدنيا للتنديد بالوضعية الكارثية التي وصلت إليها العرائش، (كشف) أن ذات المبادرة التي دعا إليها غيورون على المدينة، كانت من أجل وقف إستنزاف العرائش التي حولها المسئولون حسب الكارطي إلى بقرة حلوب خاصة لدى المسئولين المركزيين وإلى جانبهم لوبيات محلية توجد بالميناء ومقالع الرمال إضافة إلى مافيا العقار والمخدرات، داعيا شرفاء المدين إلى التكتل لمواجهة هذه المافيا من خلال تنظيم محافل شعبية على شاكلة الوقفة الإحتجاجية التي تم تنظيمها مساء يوم الإثنين 05 يوليوز 2013، وأضاف الكارطي الذي كان يتحدث إلى جمهور الحاضرين أن العرائش تحتضر أمام لوبيات الفساد، وبالتالي فإن على سكان العرائش أن يتمسكوا بمثل هذه المبادرات التي وصفها ب”الطيبة” من أجل المضي إلى الأمام.
أمام هذه الوضعية يستطرد الكارطي، فإن الأرضية التي وضعها أصحاب المبادرة تكون بمثابة مرجعية بعدما تكتلت حولها مجموعة من الإطارات المدينة والحقوقية والسياسية والنقابية التي وصفها ب”النقية”، معلنا من خلال هذه الإطارات عن استعداده الدفاع عن المصالح الحيوية للمدينة وتاريخها العريق، وأعرب الكارطي عن عزم هذه الإطارات على محاسبة كل المتورطين والمتواطئين في نهب وتخريب المعالم الثقافية والتاريخية للمدينة وكذا العبث الذي قال الكارطي أنه ما يزال يطالها من طرف لوبي ومافيا الفساد، في ظل الصمت المطبق الذي يبديه المسئولون في العاصمة الرباط.
من جانب آخر، أوضح الكارطي أن التصدي لهكذا فساد لن يكون إلا من خلال برنامج نضالي تصاعدي، مؤكدا أن هذا البرنامج سيمتد حتى القبر لأن زمن الخوف بحسبه قد ولى إلا غير رجعة، وبالتالي على الساكنة أن تكون في مستوى الحدث الذي يبتدئ بوقفة إحتجاجية رمزية تم تنفيذها مساء يوم الإثنين 05 يوليوز 2013، على أن تليه أنشطة إشعاعية مختلفة تعري على تقاعس المسئولين المحليين والمنتخبين في إخراج العرائش من وضعية الإرتهان التي تحاصرها من كل جانب من خلال محاكمة شعبية لرموز الفساد أواخر شهر شتنبر.
