العرائش نيوز:
ذ : عزيز العليكي
عشوائيا قبل بداية الحملة الانتخابي ة من طرف كل مرشح سابق أو مُقبل عاى الترشيح للانتخابات المقبلة بصرف النظر عن مظلته الحزبية السابقة أو الِلًاحفة التي قد يغتني مكتبها السياسي من ريع تزكيته بلغت حسب التقديرا ت تلمنشورة إلى 300 مليون سنتم -دون احتساب الرسوم طبعا – و كيف لبعضهم الغير المؤهل لتوفير مبلغ بهذا الحجم من طرفه أو من طرف حزبه أن يصرف على حملة لخدمة الصالح العام أن يُغامر بهذه الأموال التي تكفي لدواير زمانه و زمن ذوي حقوقه ؟؟
قد تبدو أسئلة بمثابة تحصيل حاصل، لكن الواقع على غير
ذلك استحضارا للمعطيات الصادمة و المقلقة بالنظر لدخول سماسرة الانتخابات، من بارونات المخدرات و باطرونات و “اصحاب الشكارة ” عالم السياسة ،بعدما تبين لهم ان الاستثمار في عالم السياسة مدر لدخل مادي و ظامن لحماية قد تسهل عليهم ترتيب حتى المعاملات الخارجة عن القانون و اقتنعوا أنه أمر لن يتأتى إلا بالاستثمار في هذا المجال الخصب باستعمال فاسدين و مُرتشين و دعمهم ماديا من للمال الحرام للوصول إلى مراكز القرارات السياسية لدرجة انهم تمكنوا حتى من فبركة تحالفات مشوهة سهلت عليهم لعب دور ممسوخ تتحكم فيه سلطة المال و الجاه ، بحيث أصبح هذا اللوبي المكون من الشردمة المذكورة أعلاه ضد اي تنمية حقيقية و تمكنوا من الحفاظ على نفس الوجوه “المحروقة” كي يضمنوا امتيازات خطيرة تتعلق بالمعرفة المسبقة لواقع الحال….
