العرائش نيوز:
ساكنة دوار المجاهدين تهدد بقتل أولاد حرامة بعد عودتهما إلى الدوار من جديد
بعد الخبر الذي أوردته “العرائش نيوز” حول إلقاء الدرك الملكي على أخوين قاما بترويع ساكنة دوار المجاهدين خلال الآونة الأخيرة، وبعدما تأكد تخليص الدوار المذكور من هذين الأخوين الذين قيل أنهما مصابان بخلل نفسي كان دافعهما في إرتكاب فظاعات في حق هذه الساكنة من خلال إستعمال السكاكين والسواطير في إتداءاتهم المتتالية التي وصل بعضها إلى محاولة القتل بمنجل، وبعدما تنفس السكان الصعداء نظير الإعتقال، كشفت مصادر مطلعة ل”العرائش نيوز” عودة الأخوين المذكورين مجددا إلى ترويع ساكنة الدوار، مرجعة سبب ذلك إلى إطلاق سراح هؤلاء بإيعاز من السلطة المحلية التي تسلمت الأخوين من عناصر الدرك الملكي، مردفة أن استقدام هؤلاء لحظة القبض عليهم لم تكن بالشكل المطلوب بعدما أكدت هذه المصادر اقتياد المقبوض عليهم بدون أصفاد ما عدا خيوط بلاستكية سهلة التقطيع، مضيفة أنه عوض إرسال هذين الأخوين إلى مستشفى الرازي الخاص بالأمراض العقلية بمدينة طنجة، تم الإكتفاء عوضا عن ذلك بتوجيه الموقوفين إلى مدينة القصر الكبير التي تفتقد إلى مثل هذه المستشفيات، محملة مسؤولية عودتهم لدوار المجاهدين إلى السلطة المحلية التي إكتفت بحسب هذه المصادر بإيصالهم إلى باب المستشفى على متن سيارة الإسعاف التي فروا منها فور وصولهم إلى باب المستشفى أمام أعين عناصر الأمن.
وكشفت هذه المصادر أن هروب هؤلاء الإخوة وعودتهم إلى الدوار من جديد، أعاد الرعب إلى قلوب الساكنة التي قررت الإجتماع بعد منتصف الليل، كما أن أحدهم قام بربط الإتصال بعناصر الدرك الملكي دون أن يتمكن من الحصول على أية معلومة في الموضوع بخصوص الأخوين الفارين، الأمر الذي دفع الساكنة المذكورة حسب ذات المصادر إلى التوجه صوب مقر سرية الدرك الملكي بالعوامرة التي لم يجدوا فيها سوى عنصرا مداوما واحدا حمل مسؤولية إطلاق سراح الأخوين للسلطة المحلية، الأمر الذي دفع هذه الساكنة إلى تحميل السلطة المسؤولية فيما قد ينتج من تبعات إطلاق سراح الأخوين “أولاد حرامة”، داعية هذه السلطة إلى إيداع هذه الأخوين مستشفى الأمراض العقلية إذا ما ثبت جنونهم، أو سجنهم إذا ما تأكد إجرامهم بعدما زرعوا رعبا كبيرا في قلوب الساكنة رجالا ونساءا، أكثر من ذلك تستطرد ذات المصادر تلويح الساكنة المحتجة بقتل الأخوين المذكورين أو الإحتجج بباب عمالة إقليم العرائش إذا لم تتحمل السلطات مسؤوليتها في تخليص دوار المجاهدين من الأخوين المذكورين الذين وصفتهم ب”المجرمين الخطيرين”.
