شيخ مولاي عبد السلام يبيع دار صحرواة لعميل جزائري

العرائش نيوز:


شيخ مولاي عبد السلام يبيع دار صحرواة لعميل جزائري


بقلم: فوزية مرون / طنجة

“دار صحرواة”، هكذا يسميها سكان مولاي عبد السلام بذاكرتها وتاريخها وحمولتها الوطنية والإنسانية والدينية هو بيت أهالي الصحراء المغربية بالقرب من ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش، ولى الزمن لما كانت تقصده وفود الصحراء بجمالهم لزيارة القطب الرباني وصلة الرحم بأبناء عمومتهم بالشمال، هذه الدار تعرضت للإهمال لسنوات، الشيء الذى إستغله شيخ رئيس الفرقة بمركز مولاي عبد السلام عون سلطة، وفى غفلة من الزمن استطاع الاستحواذ عليها وتسجيها مستغلا بذلك نفوذه ومعارفه، الشيء لم يستسغه شرفاء مركز مولاي عبد السلام، ورفعوا دعوى قضائية ملف جنحي رقم 2888 _06_ 16 واستصدار حكم ضده رقم  1064 بتاريخ 20 فبراير 2008.

 في تلك المرحلة تدخل نقيب الشرفاء العلميين لحمايته وأنقذه من دخول السجن، أما علاقة هذا  الشيخ بالعميل الجزائري رجل المخابرات الجزائرية _ والذي جعل من الطريقة الصوفية العلاوية الجزائرية غطاءا لاختراق المجال الديني بالمغرب باعتباره شيخا لهذه الطريقة والعمل بأجندة جزائرية مكشوفة _  بدأت علاقة الطرفين مند سنوات ولمرات عدة  عندما استضاف فقراء ومريدين في بيته في نشاط سمي بالزيارة السنوية، حينها رفع العلم الجزائري في بيت ممثل السلطة المحلية. والسؤال المطروح: لماذا اقتناء دار صحراوة بالضبط.؟.. هل هي خطة جزائرية جديدة لفك ارتباط أهالي الصحراء بأصولهم بشمال المملكة بعدما فشلت في معاكسة المغرب دوليا  في وحدته الترابية؟..

رمزية بيع دار أهالي الصحراء تطرح أكثر من علامات استفهام، ثم كذلك ثمنها الخيالي إذ بيعت دار الصحراء بأكثر من 100 مليون سنتيم في حين أن قيمتها الحقيقة  لا تتعدى 25 مليون سنتيم وسلمت لمندوب وممثل العميل الجزائري رخصة إصلاح موقعة من طرف رئيس الجماعة الذي هو في نفس الوقت الإبن المدلل للشيخ عون السلطة.  أسئلة كثيرة تطرح على من يحمى الشيخ وإبنه الرئيس ويوفر له الغطاء ليتجرأ على المس بثوابت المغاربة حين يتعلق الأمر بقضية الصحراء المغربية. كنا نتمنى من المسئولين إصلاح هذه الدار لتبقى دار ضيافة أهل الصحراء المغربية. نتأسف ونتلفظ بمرارة في أن أبناء هذا الوطن لا هم لهم سوى جمع المال ولو على حساب قضايا مصيرية لبلادنا. حسبي الله هو نعم الوكيل.   


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.