رئيس تزروت يرد: دار صحراوة ما زالت ضمن أملاك الجماعة والتشكيك في معاكسة الوحدة الوطنية مزايدة سياسية
العرائش نيوز:
ئيس تزروت يرد: “دار صحراوة ما زالت ضمن أملاك الجماعة والتشكيك في معاكسة الوحدة الوطنية مجرد مزايدة سياسية”
بعد المقال الذي نشرته “العرائش نيوز” حول “دار صحرواة”، بالقرب من ضريح مولاي عبد السلام، والذي كشفت كاتبته “فوزية مرون” أنه كان مقصدا لوفود الصحراء بجمالهم لزيارة القطب الرباني وصلة الرحم بأبناء عمومتهم بالشمال، وتأكيدها على ما قالت أنه إهمال طال هذه الدار منذ سنوات، وكذا إستغلال شيخ رئيس الفرقة بمركز مولاي عبد السلام وضعية الإهمال التي طالت هذه الدار للإستحواذ عليها، وبموازاة ذلك حديثها عن عميل جزائري جعل من الطريقة الصوفية العلاوية الجزائرية غطاءا لاختراق المجال الديني بالمغرب باعتباره شيخا لهذه الطريقة والعمل بأجندة جزائرية غايتها فك ارتباط أهالي الصحراء بأصولهم بشمال المملكة بعدما فشلت في معاكسة المغرب دوليا في وحدته الترابية.
أوضح رئيس مجلس جماعة تزروت أحمد الوهابي في إتصال هاتفي ب”العرائش نيوز” أن “دار صحراوة” هي من ضمن الأملاك الجماعية التي قامت الجماعة ببنائها منذ أواخر السبعينيات من أجل توفير مكان للضيوف الذين يأتون إلى مولاي عبد السلام. ونفى أحمد الوهابي في ذات الإتصال أن تكون دار صحراوة قد بيعت، مؤكدا رفضه لما وصفه ب”الإدعاء”، وأضاف أن البناية التي تم إنشاؤها بين سنة 1978 و1979 عن طريق الإنعاش الوطني عندما كانت جماعة تزروت تابعة لعمالة إقليم تطوان”، وخصصت مباشرة بعد الإنتهاء منها لإستقبال وفد صحراوي يضم مجموعة من الشيوخ الصحراويين على رأسهم الحاج خطري الجماني رفقة باقي الوفد الصحراوي، وسميت آنذاك ب”دار صحراوة”، قد تحولت بعد سنوات إلى نادي نسوي للحياكة والطرز، ثم تحولها في مرحلة لاحقة إلى مكتبة عمومية تستغل في إطار إتفاقية مع ملحقة وزارة الثقافة بالعرائش التي قامت حسب الرئيس بتجهيزها بالأدوات والكتب والمطبوعات التي يتم استعمالها من طرف رواد المكتبة المذكورة.
هذا وعبر رئيس جماعة تزروت عن إستغرابه للإدعاء الذي قال أنه يفتقد للسند القانوني، خاصة وأن دار صحراوة حسب الرئيس توجد ضمن ممتلكات الجماعة وتستغل على هذا الأساس ويتم تسييرها في إطار الإختصاص الموكول لرؤساء المجالس، خصوصا ما يتعلق بالمحافظة على الأملاك الجماعية، مؤكدا أن الملك الجماعي موضوع المقال مازال مضمنا بسجلات الممتلكات الجماعية، ولا يمكن للجماعة بحسبه أن تقوم بالتفريط فيه، موضحا أن من يتحدث عن البيع إنما يخالف الواقع خصوصا وأن البيع بحسبه لا يطال إلا الممتلكات الخاصة وليس ملكا جماعيا مقيدا، مشيرا إلى أن المقال يتضمن معطيات مغلوطة وخطيرة، متسائلا بقوله: “كيف لسيدة لا تسكن في المنطقة أن تصرح بكلام لا أساس له من الصحة؟”. مضيفا أن “دار صحراوة ما زالت قائمة ضمن ممتلكات الجماعة وتستغل كمكتبة بتنسيق مع ملحقة وزارة الثقافة التي تزودها بالكتب”، معتبرا أن الأمر لا يعدو كونه مزايدة سياسية الهدف منها التشويش على المجلس الجماعي لتزروت”.
أما بالنسبة للقضية الترابية، فكشف الرئيس أنه ومعه ساكنة مولاي عبد السلام يصطفون إلى جانب الوحدة الترابية وراء الملك للدفاع عنها، مشددا على أنه لا يمكن المزايدة بهذه القضية على أحد، أكثر من ذلك يضيف الرئيس أن قضية الوحدة الترابية هي قضية ليست للمزايدة السياسية، ونفى من موقعه كرئيس لجماعة تزروت، كل ما ورد بالمقال معتبرا إياه مجرد مزاعم كاذبة، معبرا عن فخره بإحتضان الجماعة لبناية في دائرة نفوذه الترابي خصصت لإستقبال الوفود الصحراوية التي دأبت بحسبه على زيارة ضريح مولاي عبد السلام بن مشيش منذ قرون لتأكيد القرابة التاريخية بين شرفاء الأقاليم الجنوبية المغربية وإخوانهم وأبناء عمومتهم بمنطقة الشمال بذات الضريح، وهو ما يعتبر يستطرد الرئيس تشريفا للجماعة وسكانها الشرفاء.
وخلص الوهابي إلى تأكيد ترفعه عن الرد على ما وصفها ب”المزاعم الكاذبة”، مؤكدا تشبثه بوطنيته وبالوحدة الترابية للمملكة المغربية التي لا تخضع بحسبه للمزايدة السياسية أو أي تشكيك من أي كان.
