مقاطعة طابولة بتطوان يتواطأ مع تجار الذبح السري؟!!!
تطوان: يوسف الكهان
لم يعد هذا الأمر غريبا على ساكنة تطوان، حيث الأطنان من الذبائح السرية يتم ذبحها في الأحياء الهامشية دون حسيب ولا رقيب، وفي غياب تام لقسم الصحة التابع لبلدية تطوان، هذه اللحوم التي لا تتوفر على الشروط الصحية يتم ترويجها في المحلات الخاصة ببيع اللحوم، وهذا الأمر معلوم لدى المسؤولين الذين يصهرون على سلامة وصحة المواطنين ليظل السؤال العريض أين هي جمعية حماية المستهلك على أرضية الواقع رغم الشعارات التي ترفها خلال حملاتها التشهيرية؟ ولدينا 3 حالات بحي سمسة وطابولة الفوقية وجامع المزواق، أن هناك ثلاث أماكن التي يتم فيها هذا النوع من الذبح الغير المرخص.
أولها ذلك المستودع الموجود بحومة مريبطو التابع لمقاطعة طابولة حيث يمارس هذه العملية بمستودع الموجود أسفل منزله
والثاني بحي سمسة حيث يتوفر على ضيعة مسيجة ومحاطة بالكلاب وقطيع من الغنم علما أن تربية الكلاب ممنوعا قانونيا داخل المدار الحضري، والثالثة بنفس الحي التابع المذكورة، علما أن هذا القائد أغرق الأحياء التابعة لمنطقة نفوذه بالاختلالات والتجاوزات التي تتجلى في البناء العشوائي في الأماكن
السلطوي في الألفية الثالثة وسيشهد له التاريخ.
ويبقى السؤال المطروح هل سيتدخل والي ولاية تطوان في هذه القضية ويفتح تحقيقا نزيها في شأنها لضمان سلامة وصحة المواطنين من الذبائح السرية كما هو معروف عليه بنزاهته واستقامته.!!!
كخندق الزربوح وحومة المقبرة وحي سيدي بهروري وغيره.
