العرائش نيوز:
نادية الحرّار: عائلةُ البنّاوي قتلت أخي الأصغر وكادت تعصفُ بحياة الثّاني ودركُ العوامرة ضالعٌ في طمس الحقيقة
علاقة بجريمة القتل الذي جرت أحداثها بدوار الموارعة الرمل بجماعة العوامرة القروية، والتي سبق لأب الضحية جلول الحرار أن أفصح ل”العرائش نيوز” عن ملابسات الحادث والأشخاص الضالعين في الجريمة من بينهم رجال تعليم، عادت إبنته نادية الحرّار إلى التأكيد في تصريح ل”العرائش نيوز” أن عائلة البنّاوي هجمت عليهم بعد وصولها إلى الضيعة على متن جرّار قالت أنه غير مُرخّص، مضيفة أنها عندما حلّت بالضيعة العائلية بعدما إتصل بها أخوها أحمد من أجل إقتلاع البطاطس والإنتهاء من ذلك، فُوجؤُوا بعائلة البنّاوي وقد داهمتهم بجميع أفرادها حاملين مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من سواطير ومُديات وسكاكين وغيرها، وشرعوا في إمطارهم بوابل من الضّربات في أنحاء مختلفة من أجسادهم بعدما نزلوا من على متن الجرار الذي قدموا عبره إلى الضيعة، في الوقت الذي لم نكن نحمل شيئا تستطرد الحرّار ما عدا صدمتنا من هجوم لم نفهم الهدف من ورائه.
وأردفت نادية الحرّار بقولها أن الجرار يعود إلى مالكه أحمد البناوي الأب، الذي هجم علينا في الضيعة وإنقضّ علينا رفقة أبنائه محمد ومصطفى وعبد الإله وحسن وإبنته طامُو وكُنّتُه طاسيّة ومنّانة، إضافة إلى من وصفته ب”مربي الأجيال” محمد البنّاوي الذي يعمل بسحبها أستاذا بالمدرسة الإبتدائية بالجماعة وإبنه مراد الذي قالت أنه صار يهدها بالقتل بعدما تناهى إلى علمه خبر قرب تعيينه بسلك الشرطة، وصار يستعرض عضلاته لهذا السبب عليهم ويهددهم في حياتهم، كما أراد حسب تعبير نادية أن يجعل منا درسه الأول في قمع المواطنين، ويفعل بهم ما يشاء، كما أنه قام بضربي بواسطة معول “عتلة” رفقة زوجته نجاة السُّلطاني وأخيه مبارك وإبنه خالد وزوجته حنان الجّلدة ومعهم مبارك الكّلاف الذي يعمل بدوره أستاذا بالمدرسة الإبتدائية للدوار برفقة زوجته الزّوهرة السّلطاني.
وإستطردت نادية بالقول أن الأستاذان اللذان كانا بطلا الهجوم ما زالا حُرّان طليقان، بعدما نالا منّا نحن الأربعة، بينما كانوا وقت الهجوم بعدد وافر يعصى على العد مُحمّلين بالأسلحة البيضاء، وشرعوا في ضربنا بل إنهم كادوا يعصفون بحياة أخي أحمد عندما أسقطوه أرضا وهووا عليه بالمعول على مستوى الرأس وتطلبت الضربة نقله إلى المستشفى المدني للقصر الكبير وهناك قام الأطباء بخياطة رأسه بعد نقله إليه على متن سيارة الإسعاف، وكادت عائلة البنّاوي بذلك أن تُلحقه بأخي الأصغر مُحسن الذي لقي حتفه مقتولا بمستشفى محمد الخامس بطنجة متأثرا بجراحه الخطيرة نتيجة الضرب على الرأس بساطور.
وشجبت الحرّار سلوك عائلة البنّاوي التي إدعت بحسبها بأننا نحن من إعترض سبيلهم، مع العلم أنهم هم من هجموا علينا إلى ضيعتنا الفلاحية مجتمعين على متن جرار فلاحي، مؤكدة أن هذا الإدعاء هو ما قام الدرك الملكي بالعوامرة بتحريره في المحضر، مضيفة أن الدركي الذي حرر لها المحضر سألها عمّا إذا كانت تعرف القراءة والكتابة، وعندما تأكد من أنها لا تعرف ذلك، قام بالتلاعب بالمحضر على حد تعبير نادية الحرّار، بدليل تستطرد المتحدثة أن الأقوال التي أدلت بها لم يتم تضمينها في المحضر، بل دوّن ما رغب به فقط، وهذا معناه حسب الحرّار مُنتهى الإحتقار كأننا لسنا بشرا.
وكشفت الحرّار أن إين أخ مبارك البنّاوي الذي يعمل في جماعة العوامرة، هدّدها بالقتل، وعندما ردت عليه بالإحتكام إلى القانون وسلطة المؤسسات، إستهزأ بها بدعوى أنها ليست هي من تحكم، بل إن محمد البنّاوي الذي يعمل إستاذا تضيف الحرّار، صلىّ في ضيعة أبيها وأقسم بأنه سيقتلنا جميعا رفقة عائلته، وكل هذا تشرح الحرّار من أجل إنتزاع أرضانا وإمتلاكها بالقوة. موضحة أن الأستاذان المذكوران يُدرّسان بمدرسة الداخلة الإبتدائية بالجماعة، متسائلة بقولها: “كيف لمن يرتكب جريمة قتل أن يقدم دروسا في الأخلاق للتلاميذ؟”.. مطالبة بإلقاء القبض على هؤلاء في الحال لأنهم يشكلون خطرا على مستقبل الأجيال والناشئة الصغيرة بالمنطقة، خاصة وأنهم مبحوث عنهم بقوة القانون، وبالتالي لا يمكن تركهم طُلقاء بينما لا تبعد سريّة الدرك الملكي عن المدرسة التي يعملون بها سوى 300 مترا، على حدّ تعبير الحرّار.
(الشواهد الطبية التي حصلت عليها نادية الحرّار بسبب الضربة التي تلقتها على رأسها بساطور)


