مغربيٌّ آخر يتعرّضُ للتّرحيل من إسبانيا‎

العرائش نيوز:

 

مغربيٌّ آخر يتعرّضُ للتّرحيل من إسبانيا  


عبد النبي زروال


مغربي أخر يتعرض للطرد من الأراضي الإسبانية في غيبة  تامة لأولئك الذين يدعون تمثيل والدفاع عن المغاربة، في صمت  إختفى الزعماء المزورون والمناضلون، فقط أصدقاء عزيز من الأسبان وخصوصا المنتمين إلى تجمع ضحايا الرهون العقارية التي كان ينشط معهم فيها من حملت وتحمل هم الدفاع عنه وتصر على مواصلة الإحتجاج حتى عودته وقد نظمت حملة كبيرة عبر الفيسبوك للتعريف بقضيته والدفاع عنه.

 

تعرض السيد عزيز إلى الطرد عندما توجه إلى مركز الشرطة  ليتم اعتقاله وترحيله إلى المغرب، ويعتبر عزيز من المهاجرين الذين استطاعوا الإندماج في المجتمع الكطلاني بكل سهولة ومشاركته في مجموعة من الأنشطة الإجتماعية  والإحتجاجية  للدفاع عن حقوق المواطن خصوصا من داخل جمعية ضحايا الرُّهون العقارية، وقد رُحّل بمبرر أنه لا يتوفر على عقد العمل، وبتالي لا يستطيع تجديد أوراق إقامته، ورغم أن العمل في إسبانيا وفي ظل الأزمة الخانقة التي تمر منها من المستحيلات، إلا أنه كان مبررا لطرد هذا الشاب الذي قضى 9 سنوات من عمره في أرض الغربة.

 

وقد أثار هذا  الترحيل مجموعة من الأسئلة منها: هل حقا إسبانيا دولة تحترم القانون وحقوق الإنسان؟ أم أن قانون الترحيل يُلاحق فقط المغاربة الذين يعبرون بكل حرية عن آرائهم ومشاركتهم بكل عفوية ومصداقية هموم المواطن الإسباني؟.. وعليه فالمغربي مطالب بالصمت والحياد، وأن قانون حرية التعبير وما شابه ذلك مجرد حبر على ورق، وأننا كُتب علينا كمغاربة  العيش بأفواه وعيون مسدودة في كل مكان. 


 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.