حالةُ غضب شديدة بين تلاميذ العرائش بسبب رداءة خدمات شركة النّقل الحضري أُونيون باص‎

العرائش نيوز:


حالةُ غضب شديدة بين تلاميذ العرائش بسبب رداءة خدمات شركة النّقل الحضري أُونيون باص  


بقلم: حميد سيدي علال


إن فوضى أسعار النقل التي تسود قطاع النقل الخاص، والتي تفرض نفسها كل يوم من جديد على المسافرين بالمدينة، وفي ظل أجواء التوتر في انتظار الحافلات نتيجة التلاعب بمصالح المسافرين الطلبة والتلاميذ والتلميذات من طرف شركة النقل المذكورة أعلاه لصالح الشركة الأم الإسبانية، أدت حقا إلى حالة غضب طبيعية واستياء شديدين بين التلاميذ والطلبة.

  

لضبط مغادرة حافلات نقل المسافرين للمحطات في مواعيدها المحددة، كان على المسؤولين في هذا القطاع عند تناول موضوع نقل المسافرين، أن يطلبوا من حاملي الكريمات للنقل الجماعي بالعرائش ليس فحسب مراعاة دفتر التحملات الذي أُتُّفق عليه والذي يسود عادة قطاع النقل، كالإطلاع على جدول مواعيد الحافلات وتثمين التذاكر إلى غير ذلك، بل تذكير المستفيدين من مال المسافرين بالعرائش وعلى رأسهم “أونيون ـ باص”، أن حالة  الانتظار الطويلة للحافلات المتعمد من طرف الشركة في محطة شارع مولاي إسماعيل حتى تملأ حافلاتها عن آخر مقاعدها غير مقبول، نظرا لآثاره السلبية على مصلحة التلاميذ في الإلتحاق بمدارسهم ومؤسساتهم في الوقت المحدد، وقد يكون خطرا على المصلحة الوطنية، وهدرا للمجهود التربوي للدولة، والمصالح الخاصة لعدد من عائلات التلاميذ القادمين من البادية أو خارج المدينة، إذ يجب على الشركة الناقلة أن تكون قبل كل شيء،  وخصوصا خلال الموسم المدرسي، ملتزمة بالمكان والوقت المناسب وعند عكس ذلك، تحديد المسؤوليات والجزاء..

 

إن إنعدام المنافسة في ساحة النقل الجماعي داخل المدينة ومحيط العرائش، وفقدان الإمتيازات التي تتمتع بها الشركة الإسبانية “أونيون ـ باص” كالمُمارسة الاحتكارية للمحطة الطرقية بشارع مولاي إسماعيل وبدون مقابل، وغياب هيئة مراقبة الحافلات في هذه المحطة الطرقية الدائمة، زادت من عدم الثقة بين المسافرين والمسؤولين في هذا القطاع، وحالة الاحتكار والتبعية بين شركات النقل الجماعي القليلة العدد، وطالبي الخدمة في هذه المدينة التى لا تمر بها شبكة السكة الحديدية كباقي المدن الأخرى في الشمال الغربي للمملكة. هذا كله ساعد على هذا الوضع المزري لنقل هؤلاء الشباب في طور التعليم في مدينتا المنكوبة. فمعذرة إخواني وأخواتي من الطلبة والتلاميذ، وحسبنا الله وهو نعم الوكيل. .

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.