الرّابطة الدّيمُقراطية لحُقُوق المرأة بالعرائش تُخطّطُ لبلورة مشرُوع يحُدُّ من ظاهرة الهدر المدرسي

العرائش نيوز:

 

الرّابطة الدّيمُقراطية لحُقُوق المرأة بالعرائش تُخطّطُ لبلورة مشرُوع يحُدُّ من ظاهرة الهدر المدرسي

 

في إطار تنامي ظاهرة تشغيل الأطفال  والهدر المدرسي خاصة الفتيات القاصرات ونظرا للمجهودات  الرامية إلى الحد من هذه الظاهرة وبالتالي ضرورة تمدرس الأطفال ومنع تشغيلهم.


أولت الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بإقليم العرائش هذا الموضوع اهتماما خاصا وأدرجته ضمن خطة عملها لهذه السنة، حيث قامت خلال شهري  شتنبر2013  برصد أوضاع المتمدرسين في إطار مشروع  “خلية الهوية” الذي يستهدف المرأة العاملة بالقطاع الفلاحي عموما وقطاع توت الأرض خصوصا من أجل تمكينها من الضمانات القانونية فيما يخص ثبوت الزوجية والتسجيل في الحالة المدنية قوافل تحسيسية لدعم التمدرس، بشراكة مع نيابة وزارة التربية الوطنية  والتكوين المهني بالعرائش تحت شعار “التعليم للجميع، أولوية لغير المتمدرسين” بكل من جماعة زوادة، العوامرة، قصر بجير، سوق الطلبة، وهي مبادرة ترمي إلى محاربة الهدر المدرسي والتحسيس  بخطورة الإنقطاع عن الدراسة، بتنظيم لقاءات تحسيسية، وتوعية الآباء والأمهات وأولياء المتمدرسين  أو المنقطعين عن الدراسة بالخطر الذي يشكله الهدر المدرسي على الأجيال الصاعدة والتأكيد مجددا على مبدأ إلزامية التعليم وتقديم الدعم القانوني للتسجيل في الحالة  المدنية، وممارسة سياسة القرب والانفتاح، ونظمت مائدتين المستديرتين “تشغيل الاطفال” و”الهدر المدرسي” تضمنت جملة من التوصيات، وهي الآن خلال هذا اللقاء تضع هذا الموضوع على  طاولة النقاش بحضور ومساهمة ومشاركة أكاديميين متخصصين في الموضوع، وبمساهمة مختلف المتدخلين بالجهة،  وفاعلين حقوقيين بغية إثارة الانتباه لخطورة الهدر المدرسي، وبحضور أصوات وشهادات من الآباء والأمهات وأولياء المتمدرسين  أو المنقطعين عن الدراسة، بهدف إعطاء الموضوع ما يستحق من التفكير الهادئ والجدي للوصول إلى حلول عملية تراعي حقوق الطفل وتنتصر لها..


وفي هذا الإطار، تتشرف الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة بالعرائش  بدعوتكم (ن) أو من يمثلكم لحضور  اللقاء التواصلي من أجل “بلورة مشروع عملي للحد من ظاهرة الهدر المدرسي” وذلك يوم السبت  15 يناير 2014 ابتداء من  العاشرة صباحا بقاعة السعادة. هذا وتندرج هاته الأنشطة في إطار “مشروع خلية  الهوية” ضمن برنامج العدالة الاقتصادية والاجتماعية  من أجل تحسين ظروف النساء العاملات بالقطاع الفلاحــــــي.


ويهدف اللقاء إلى خلق إطار جهوي لتبادل الآراء والتجارب  والخبرات بين مختلف الفاعلين والمهنيين والمؤسسات العمومية  وكذا التحسيس بأهمية  تفعيل آليات الحوار ومنع تشغيل الأطفال. 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.