لقاء النائب الإقليمي مع المركز المغربي يوقف وقفة احتجاجية بالثانوية المحمدية

العرائش نيوز:

   

لقاء النائب الإقليمي مع المركز المغربي يوقف وقفة احتجاجية بالثانوية المحمدية

عقد صباح يوم الخميس 23 أكتوبر بتفتيشية التعليم بالقصر الكبير لقاء ضم النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بنيابة العرائش السيد مصطفى العباب مع ممثلي المركز المغربي لحقوق الإنسان قصد مناقشة ملابسات الدعوة إلى الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها المركز صباح الجمعة بباب الثانوية المحمدية احتجاجا على ما تلقاه رئيس المركز من تصرف غير لائق حسب قوله بعد أن جاء للتدخل لدى الإدارة لتسجيل تلميذ مطرود من ثانوية المنصور الذهبي بعد أن أعطيت له فرصة للتثليث.
وقد خلص اللقاء إلى إلغاء الوقفة الاحتجاجية وكذا القيام بتسجيل التلاميذ الذين تقدموا باستعطاف إعادة تسجيلهم.

 

وتجدر الإشارة أن النيابة كان قد سبق لها أن لبت طلب هؤلاء التلاميذ واتخذت قرارا بتسجيلهم بثانوية واد المخازن وذلك إيمانا منها بفتح فرصة أخر لهم بعد أن تجاوزوا المدة القانونية للتكرار، والذين ذهبوا إلى النيابة بعد أن رفض تسجيلهم بالثانوية المحمدية نظرا للاكتظاظ الموجود بالأقسام وكذا للخصاص الحاصل في الموارد البشرية.ولكن بعد إلحاح التلاميذ وإصرارهم تم تلبية ملتمسهم لإعادة التكرار مرة ثالثة ، وحددت ثانوية واد المخازن لاستقبالهم.
وقد خلص اللقاء إلى التحاق التلاميذ بمؤسساتهم للدراسة في الثانوية التأهيلية واد المخازن ، وكذا فتح الحوار مع هذا المركز.
وقد حضر هذا اللقاء الذي تم فيه إطلاع مسؤولي المركز المغربي لحقوق الإنسان بعد الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم كل من السادة:
مصطفى الرواس، ومحمد بومهدي عن النيابة الإقليمية والسادة محمد الدغوغي، محمد الشريع، محمد الشدادي عن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، إبراهيم الصنهاجي، محمد العربي الدويري، يونس المروني عن المركز المغربي لينتهي اللقاء على ضرورة التعاون لخدمة المدرسة المغربية
وعلمنا أن الأساتذة و ممثلي بعض النقابات وممثلي الإدارة التربوية كانوا بدورهم عازمون على القيام بوقفة احتجاجية في نفس الوقت تضامنا مع الإدارة التربوية التي يحاول البعض المس بكرامتها.ويبقى هذا الاتفاق أوقف الاحتقان الذين كان سيحدث بين الداعين للوقفة والشغيلة التعليمية بمختلف أطيافها كما صرح لنا العديد من العاملين بالمؤسسة نتيجة ما يعرفونه عن الإدارة من جدية وتفاني وحرصها على خدمة مصلحة التلميذ.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.