العرائش نيوز:
ماذا “لو رجعت الشتا ديال قبل”؟؟؟
لقد كان سكان مدينة العرائش و خاصة الجيل الذي عاش طفولة السبعينيات و المطر أيام “الشتا ديال بصّح”، يوم كان هطول المطر يطول لعدة أيام ليلا و نهارا. و كانت الأمهات تستعملن السلّة و “المجمار” من أجل تجفيف الملابس، في زمن لم تكن المحافظ سوى للطبقات الميسورة، و كان بلاستيك شركة اللوكوس هو المحفظة الشعبية لدى معظم التلاميذ. و كانت بعض الأحياء تبقى بدون ماء و لا كهرباء لعدة أيام… و كانت التلفزة تعيد بثّ حلقات المسلسلات نزولا عند رغبة المشاهدين الذين انقطع عنهم التيار الكهربائي بسبب هطول الأمطار…. و كان الحصول على المظلة من المستحيلات، بل كان بلاستيك “الميترو” هو خير واق من المطر…و كانت الأحذية تلبس بالجوارب والأكياس البلاستيكية…و كان ، وكان….


و رغم كل هذا، باستثناء حي “ديور حواتة”، لم تكن مدينة العرائش تعرف فياضانات سواء في الأزقة أو الشوارع بخلاف مدينة القصر الكبير.

و أمام التقدم، حيث أصبحت المدينة عبارة عن عمالة تحتوي على عدة دوائر، و أمام استقلال وكالة توزيع الماء و الكهرباء عن RDE بتطوان، و أمام تعدد عدد مستشاري البلدية وصل عددهم إلى 32 عضوا، و أمام التطور التكنولوجي، كانت ثلاث ساعات كافية لإغراق مدينة العرائش. و هنا يتبادر إلى ذهننا طرح السؤال: “ماذا لو رجعت الشتا ديال قبل”؟ و كيف كان سيكون مصير المدينة؟؟؟



