العرائش نيوز:
باشا مدينة العرائش يطلب من السكان إحداث مليشيات لمحاربة الباعة المتجولين
علاقة بشكاية من سكان و تجار شارع الحسن الثاني، و التي سلمت إلى جميع المصالح المختصة (عامل الإقليم، باشا المدينة، رئيس المجلس البلدي، رئيس الدائرة، والي الأمن بالعرائش) يطلبون التدخل لوضع حد لما آلت إليه الأوضاع جراء بائعي الأسماك وسط الشارع و الفراشة العشوائيون و ما يخلفه هؤلاء من أزبال و نفايات تهدد صحة المواطنين بهذا الشارع، قام ممثلون عن هذه الشكاية (التي تضم 150 توقيعا) بزيارة أولية بتاريخ 2014/09/10 إلى السيد باشا المدينة الجديد للاستفسار عن مآل هذه الشكاية، إلا أن السيد المسؤول الجديد طمأن الوفد عند إيجاد حل ناجع لهذه الآفة، طالبا منحه متسعا من الوقت لدراسة المشكل مع كافة المسؤولين المعنيين.
و بالفعل، فقد تمت زيارته للمرة الثانية بتاريخ 2014/10/23، أي بعد شهر و نصف آملين أن يكون هناك علاج للمشكل، إلا أن الوفد تفاجأ بخطاب مغاير للذي سمعناه في الزيارة الأولى، حيث أكد السيد الباشا بأن عدد الباعة و الفراشة قد ازداد منذ حلوله إلى الآن، و أن السبب في هذا هم الساكنة و التجار الذين سمحوا لهؤلاء بممارسة نشاطهم التجاري العشوائي. فعلى الساكنة أن تتصدى لهم بجل الوسائل، مضيفا أن على المشتكين المزيد من المراسلات إلى المسؤولين لتذكيرهم بالمشكل نفسه، مع توثيق ذلك بالصور. و لكن بعد تفكير عميق، اتضح أن الساكنة إن عملت باقتراح السيد الباشا، و دخلت في صراع مع هؤلاء الباعة، ستفتح بابا أمام الفوضى و السيبة، و هذا يتنافى مع دولة الحق و القانون (الكل يعرف حقوقه و واجباته).
لذا، نطالب المسؤولين بهذه المدينة التدخل لوضع حل للمشكل الذي تعيشه ساكنة شارع الحسن الثاني، و التجار المنتظمين حيث أصبحت حياتهم جحيما، لا يعرفون للراحة معنى سواء بالنهار أم بالليل.
