المطبخ المغربي لـ”أهلا بريستيج” مزيج عربي أندلسي أسيوي في ربع قرن من الخبرة المهنية والتجربة الاحترافية

العرائش نيوز:

المطبخ المغربي لـ”أهلا بريستيج” مزيج عربي أندلسي أسيوي في ربع قرن من الخبرة المهنية والتجربة الاحترافية

على امتداد أسبوع (من 26 مارس إلى 2 أبريل 2015) تحتضن تونس الشقيقة أسبوع الطبخ والثقافة المغربية  والذي سيعرف مشاركة الشركة المغربية الرائدة في تموين وتنظيم الحفلات “أهلا بريستيج” التي اكتسبت شهرة كبيرة في مجالات اختصاصها، وهي المناسبة التي قررت فيها تنظيم ندوة صحفية يوم الجمعة 20 مارس الجاري بالفندق المتميز “أطلس ترمينيس”.

ويأتي هذا الأسبوع في إطار تعزيز سبل التعاون الثقافي بين سفارة المغرب بتونس ووزارة الثقافية المغربية و نظيرتها التونسية،كما سيمثل مناسبة هامة سيقف من خلالها الجمهور التونسي على حيوية المشهد الثقافي والإبداعي المعاصر في المغرب الشقيق بمختلف تجلياته زيادة على فنون الطبخ المغربي التي ستعكس ثراء و”فسيفسائية” الطبخ في المغرب خاصة مع مشاركة “أهلا بريستيج” التي ستكون روح هذه التظاهرة المغربية وعنوان بهجتها…وما من شك في أن لأصول وفنون الطبخ المغربي كما للدبلوماسي دوره المهم في مزيد تمتين عرى التواصل بين الشعوب المغاربية خاصة والعربية والإسلامية عامة.

 يعتبر  الطبخ أحد عناصر “الهوية الحضارية” للشعوب في مختلف بلاد المعمور، وهي مدخل حيوي للتحسيس بقيمة “التذوق” مغاربيا وعربيا للنهوض بثقافة المطبخ وإبداعاته في مختلف وجوهه وذلك من أجل جعله حاضرا في العصر وفي نفس الوقت منتميا وأصيلا وغير منبت، و تعد “أهلا بريستيج” التي تأسست عام 1989  (ربع قرن من الخبرة المهنية والتجربة الاحترافية) مزيجا من الطابع التقليدي والطابع العصري الذي فتح المجال أمام إبداع مطبخها المغربي الذي تسربت إليه عناصر الطبخ المتميزة ،وطبعت الطبخ في هذه المدينة والجهة الشرقية بطابع خلاق متميز أحدث ثورة في الطبخ التقليدي في جميع المناسبات التي تسهر على تموينها وتجهيزها.

وتأتي دعوة “أهلا بريستيج” بدافع من السمعة الممتازة التي تتمتع بها داخل منظومة فن الطبخ المغربي الذي يعد من أشهر المطابخ بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وقليلة هي المطابخ التي يمكنها الظفر بمثل هذه المكانة التي أبهرت بالتنوع والمزج الذكي بين المذاقات المشكلة لخصوصية المطبخ المغربي”فالعرب أحضروا معهم طرق الطهي، كما أن التأثير الأندلسي ظاهر في جميع الوصفات، خاصة “البسطيلة” وأنواع الإسفنج و”القطايف” و”البريوات” مستوحاة من الطبخ الصيني الآسيوي”،كما أن “الطقوس التي ترافق عملية إعداد وتقديم الأكلات المغربية تخضع لقوة الأعراف والتقاليد، وما تركه الأجداد في هذا المجال، مما يزيد من شهرة المطبخ المغربي عالميا”. و”أهلا بريستيج” توصف بأنها فضاء انتعاش حس التذوق والتي سبق ونال طبخها المغربي والعالمي شهرة جهوية ووطنية ودولية شهد لها جميع الضيوف العرب والعجم الذين تذوقوا أصنافه التقليدية والعصرية أثناء زيارتهم للمدينة”،ولا شك في أن مشاركتها بتونس ستكون قيمة مضافة للعلاقات المغربية التونسية.

عبد الرحيم باريج

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.