العرائش نيوز:
تأجيل محاكمة قضية 58 طنا من المخدرات إلى غاية السابع من دجنبر
انطلقت يوم الاثنين 2015/11/23 بالمحكمة الابتدائية بطنجة المحاكمات الأولى للنظر في قضية الخمسين طنا من المخدرات التي عبرت ميناء طنجة على متن شاحنتين كبيرتين للنقل الدولي في يونيو الماضي، وهي القضية التي كانت لها تبعات كبيرة داخل المغرب وخارجه. ولإخفاء الشمس بالغربال، تمّ تقديم جمركيين كانا رهن الاعتقال الاحتياطي ككبش فداء في حين غابت الحيتان الكبيرة و المتورطون الحقيقيون في هذه الجريمة النكراء. الشيء الذي جعل المحكمة تؤجل النظر في هذه القضية إلى غاية السابع من دجنبر المقبل . حيث تقرر توجيه استدعاءات إلى بعض المسؤولين أو المتورطين الحقيقيين ودلك قصد الاستماع إلى إفاداتهم في هذه النازلة التي اهتز لها الرأي الدولي.
ومن المقرر أن يمثل في الجلسة المقبلة أمام المحكمة متهمون من عدد من مرافق الميناء المتوسطي، بينهم جمركيون آخرون وحراس وإداريون، في الوقت الذي يرتقب أن تكشف هذه المحاكمة عن أسرار كبيرة في مجال التهريب الدولي للمخدرات عبر الشاحنات التي تعبر الميناء المتوسطي.
وشكلت هذه القضية فضيحة كبيرة على اعتبار أن هذه الكمية 58 طن الغير المسبوقة من المخدرات لا يمكنها أن تمر بكل هذه السهولة من ميناء دولي كبير يتوفر على وسائل تكنولوجية كبيرة لمنع مرور الممنوعات، وهو ما يعني أن هذه الكمية الهائلة من الحشيش مرت بتواطؤ من عدة أطراف داخل الميناء وخارجه.
ويرتقب أن تكشف المحاكمة ، والتي قد تدوم لأشهر، الألغاز الكبيرة المحيطة بهذا الملف، خصوصا إذا سارت المحاكمة حتى نهايتها ولم تكتف بتقديم أكباش فداء وترك الحيتان الكبيرة طليقة.
كنال طنجة
