متى ستفتح أبواب القسم الداخلي لإعدادية بني اكميل؟؟؟

العرائش نيوز:

متى ستفتح أبواب القسم الداخلي لإعدادية بني اكميل؟؟؟

   الحسيمة/ حسن لعشير

    بعدما تم بناء القسم الداخلي لإعدادية بني اكميل القروية بإقليم الحسيمة وتزويده بجميع المعدات الأساسية . إنها لمبادرة لها أهمية قصوى في مجال التربية والتعليم بالمنطقة ، استحسنها السكان وبعثت في نفوسهم ارتياحا كبيرا وإحساسا بالآفاق المستقبلية المزدهرة لفلذات أكبادهم . لكن مع هذا الإحساس خابت آمالهم وتبخرت أحلامهم ، جراء تعطيل فتح أباب هذا المأوى المخصص للتلاميذ الذين ينحدرون من دواوير بعيدة عن الإعدادية بمسافات طويلة وشاقة للغاية ، يقطعونها عبر الأقدام في ظروف طبيعية قاسية  جدا ،بسبب صعوبة المسالك الممتدة عبر الأودية الملتوية وسفوح الجبال الشامخة، تتخللها وديان يصعب تجاوزها والمعروفة بوعورتها ، هذا ما يتسبب في ولوج معظم هؤلاء التلاميذ إلى الانقطاع المبكر عن الدراسة ويغذي ظاهرة الهذر المدرسي في الوسط القروي.

 


   فلا زال سكان بني اكميل ينتظرون بفارغ الصبر فتح أبواب القسم الداخلي المجهز بكل محتوياته الأساسية في وجه أبنائهم الأبرياء، الذين هم أحوج إلى مأوى يهيئ لهم الظروف المناسبة لمواصلة دراستهم المرجوة ، لكن بكل أسف أن المتتبع للساحة التعليمية بجماعة بني اكميل القروية بإقليم الحسيمة ،يجد نفسه أمام تناقضات صارخة بين خطاب المسؤولين وبين الواقع المرير الذي يكذب ما يذهبون إليه ، فما عليه إذن إلا أن يتعايش مع هذا الوضع الشاذ ،الذي أصبح لا يطاق .فصار مصدر القلق ومبعث الانهيار النفسي . وكما تجدر الإشارة إلى كون إعدادية بني اكميل من الإعداديات التي تعرف مشاكل جمة ،يمكن إيجاد حلول لها بقليل من الحكمة وحسن التدبير والانفتاح على الشركاء ومختلف المتدخلين . وحسب الكثير من الآراء ،وقفنا عليها بالمنطقة  تفيد أن هذه الإعدادية أصبحت عاجزة عن القيام بمهامها ،بسبب الاختلالات الوفيرة التي تعترض عملية التعلم والتحصيل ،كما يبدو ولوج أفواج التلاميذ  لفضاءاتها كالولوج إلى المجهول لعدم توفر الظروف التي تمكنهم  من السير العادي في مسيرة حياتهم الدراسية ، بل أكثر من ذلك أن العائق الرئيسي، يكمن في  تعطيل فتح أبواب القسم الداخلي اتجاه التلاميذ .السؤال العالق إلى متى سيتم الإفراج عن القسم الداخلي لإعدادية بني اكميل بالحسيمة واستغلاله من طرف التلاميذ المحتاجين .؟؟؟



شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.