الحارس الخاص بالمؤسسات التربوية باقليم العرائش وحرمانه من راتبه في زمن الجائحة اين هي الحماية الاجتماعية ؟؟؟؟؟
العرائش نيوز:
إن هذه الشريحة الأمنية أو ما أصبح يعرف في الأوساط الشعبية ب “سيكيريتي” تعاني من مشاكل كثيرة، سواء من جهة ضعف التأطير والتكوين ، أو من حيث غياب الأمن الوظيفي الذي يضمن لها أبسط حقوقها المهنية والإمكانيات المادية واللوجستيكية اللازمة لإنجاح مهامها بحيث يقبع العاملون في أغلب الشركات الأمنية تحت ظروف مزرية لا يحسدون عليها، ولا ترقى إلى المستوى المطلوب، ولا تحترم فيها حتى القوانين المنظمة لهذه الشركات، لا من حيث ساعات العمل، ولا من حيث المستحقات الشهرية، ولا أيضا من حيث طبيعة العمل الذي يخرج في الكثير من المؤسسات عن المهمة الأساسية الموكولة لهم، والأكثر من هذا أن بعض الشركات لم تلتزم بما هو جاري به العمل في إطار قانون الشغل،
ما أفاد به أحد هؤلاء الحراس أن من المهام الموكولة إليهم حماية التلاميذ من العنف والشجار المتبادل بينهم، والذي يصل في بعض الحالات إلى استعمال السلاح الأبيض، وكذا منع الغرباء من الدخول إلى المؤسسات التعليمية، إضافة إلى حماية ممتلكاتها من السرقة وغيرها.واليوم هم مازالوا قابعين في المؤسسات التربوية يرجهون خطر انتشار الفيروس {كورونا}ولحد الان لم يتوصلوا باجورهم لشهر مارس ونحن بدورنا نطالب بتدخل الوزير المسؤول ان يطبق البرنامج الوطني لمفتشي الشغل باقليم العرائش بتفعيل الحماية الاجتماعية والحرص على الاداءات في وقتها واضافات اتاوات المخاطر في ظل هاته الجائحة .
وعلى جهاز المفتشية العامة لوزارة الشغل والمديرية المكلفة بالحماية الاجتماعية للعمال ان تتحرك تحت اشراف الوزير لانصاف هاته الفئة التي تضحي بنفسها من اجل مستقبل اطفالنا المتمدرسين والادارات التربوية .
مهدي السباعي
