الصيام و مرض السكري

العرائش نيوز:

بمناسبة اقتراب شهر رمضان ونظرا للحالة الاستثنائية التي نعيشها، والتي بسببها يتعذر على أغلب المرضى زيارة أطبائهم المعالجين، ننشر هنا مقالا للدكتور عبو الشريف عبد اللطيف، اختصاصي في مرض السكري.

العرائش : الدكتور عبو الشريف عبد اللطيف، اختصاصي في مرض السكري.

الجزء الأول:

كل المرضى بالسكري النوع الأول, الذين يعتمد علاجهم على الأنسولين يمنع عليهم الصيام. أما المرضى بالسكري النوع الثاني فتعتمد قدرتهم على الصيام على نوع العلاج الذي يتابعونه أو وجود مضاعفات أو أمراض مصاحبة و الطبيب هو الذي يقرر هل المريض بالسكري باستطاعته الصيام أم لا

         * المرضى الذين يمكنهم الصيام :

– المرضى الذين يعالجون بالنظام الغذائي ( الحمية ), وخاصة الذين يعانون من السمنة.

– المرضى الذين يعالجون بالأقراص المخفضة للسكر.

– المرضى الذين يستعملون(  الميتفورمين)  لا حاجة لتغيير عدد الأقراص التي يتناولونها , لأنها لا تتسبب في الانخفاض الحاد لنسبة السكر

– المرضى الذين يستعملون ( السلفميدات ) , يجب أخد الجرعة الأساسية قبل الإفطار و يترك للطبيب تحديد مدى الحاجة إلى جرعة أخرى قبل السحور و يفضل استعمال السلفميدات البطيئة التأثير والتي تؤخذ مرة واحدة في اليوم  قبل الإفطار.

– في بعض الأحيان يمكن أن يسمح بالصيام لمرضى السكري النوع الثاني الذين يعالجون بحقن الأنسولين البطيئة التأثير، خاصة الذين يعالجون بحقنة واحدة على أن  تؤخذ  حقنة الأنسولين قبل الإفطار , إما إذا كان المريض في حاجة لعدة حقنات من الأنسولين، فلا يمكنه الصيام.

         * المرضى بالسكري النوع الثاني الذين ينصح بأن لا يصوموا:

ينصح بعدم صيام المرضى بالسكري الذين عندهم:

– اعتلال مهم في الكليتين.

– اعتلال في شبكة العين.

– اعتلال مهم في الأعصاب اللاإرادية للمعدة مع بطء في إفراغ المعدة .

– اعتلال القلب و الشرايين مع اختلال في نبضات القلب و انخفاض الضغط الدموي عند الوقوف.

– جلطة الشرايين التاجي أو جلطة شرايين المخ.

-المرضى بالسكري الذي يعالجون بالأنسولين.

– المرأة المريضة بالسكري الحامل أو المرضعة.

– الإصابة بمرض آخر : قصور في وظيفة الكبد – أمراض السرطان – الأزمات النفسية الحادة  – التعفنات الحادة

–  الارتفاع المهم لنسبة السكر في الدم  وخاصة ارتفاع  نسبة الخضاب السكري – الخزان –  أو الانخفاضات الحادة المتكررة  لنسبة السكر.

            * المراقبة:

إن المراقبة العادية السريرية و البيولوجية للمرضى بالسكري يجب أن تتعزز أكثر قبل، خلال و بعد شهر رمضان.

          – قبل شهر رمضان يجب :

قياس نسبة–الخزان-

– إجراء فحص سريري للمريض مع فحص البول و قياس نسبة السكر في الدم

– مراقبة حالة العين و الكلي و القلب.

–  الكشف  عن وجود أمراض  أخرى مصاحبة  لمرض السكري و مراقبة الحالة النفسية للمريض.

خلال شهر رمضان يجب :

– مراقبة التغييرات التي تطرأ على عدد الأقراص التي  يتناولها المريض وتوقيت تناولها.

– مراقبة توازن السكري

– كل المضاعفات الحادة ( الارتفاع الكبير في نسبة السكر أو الانخفاض الحاد )، يجب العمل على تفاديها وتشخيصها و علاجها بسرعة.

بعد شهر رمضان : يجب تقييم الحالة العامة للمريض.

(يتبع)


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.