العرائش نيوز:
تلقّت العرائش نيوز شكاية من طرف مسؤولين جمعويين بمدينة العرائش، و الذين تعرّضوا للسّب و الشتم من طرف أعوان يشتغلون بجماعة العراش، بل و يدعي هؤلاء الأعوان بأن لهم الضّوء الأخضر من طرف الجماعة، و بعض المستشارين من أجل القيام بهذه الممارسات، و التي وصلت أقصاها ليلة الثلاثاء 12 ماي 2020 إلى حد التهديد بضرب أحد الفاعلين الجمعويين بباب الشبيبة المحروسة.
و يعود سبب هذا الحادث إلى التغيير المفاجئ الذي بدأت تتعامل به إدارة مركز الشبيبة و الذي يسير من طرف إدارة التعاون الوطني بتنسيق مع جماعة العرائش وجهات مختصّة أخرى، حيث يشرف على إيواء المختلّين و المتشرّدين بإقليم العرائش الذين فات عددهم 100 فرد.
وبدعوة من مندوبية التعاون الوطني عملت عدّة جمعيات على جمع التبرعات و التّطوّع من أجل ضمان الرّاحة و السّكينة للنّزلاء، و توفير المأكل و الملبس، بالإضافة إلى التطبيب و توفير الأدوية و مواد النظافة. و بالفعل قامت هذه الجمعيات (جمعية سفينة الخير، جمعية النورس، جمعية الأيادي الدّافئة) بمجهود جبار نتيجة علاقتها مع المحسنين، إلا أنه و في منتصف شهر أبريل، بدأ هؤلاء الفاعلون الجمعويون يتعرّضون لإهانات غير مباشرة من طرف مدير المركز، و الذي أخبرهم بأن الجماعة استغنت عن عمل الجمعيات، و عند إصرارهم على مواصلة تقديم المساعدة للنزلاء، تعرضوا للسّب و القذف من طرف أحد حراس الجماعة الذي قال بأنه ما هو إلا عبد مأمور ينفذ أوامر رئيسه، و لولا تدخل بعض النزلاء لتمّ ضرب أمين مال جمعية النورس.
وحسب تصريح أحد الفاعلين الجمعويين، فإنهم يستنكرون و يدينون هذه الممارسات اللامسؤولة التي تعرضوا لها لا لشيء سوى أنهم أرادوا تقديم يد العون في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المدينة.
