السيدة نادية الذهبي مندوبة التعاون الوطني بالعرائش في حوار حول وضعية المشردين بالإقليم 

0 208

العرائش نيوز:

حاورها: الإعلامي محمد كماشين 

أجرت العلم حوارا مع السيدة نادية الذهبي المندوبة الإقليمية  للتعاون الوطني بالعرائش.

الحوار تضمن الحديث عن وضعية الأفراد في وضعية الشارع وكيف  عالجت المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني ملفهم ؟ وما هي المبادرات المتخذة في شانهم ؟ مع  إبراز  ذلك ، وطبيعة المتدخلين ؟ إلى جانب جوانب أخرى تجدون تفاصيلها في الحوار التالي:

– كيف تعاملت المديرية مع الأشخاص في وضعية الشارع إبان الجائحة؟

لقد بادرت مندوبية التعاون الوطني بالعرائش إلى الانخراط في حماية الأفراد في وضعية الشارع في ظل اجتياح فيروس كورونا ، وذلك بتعاون مع مجموعة من المتدخلين من سلطات محلية ، ومجلس إقليمي، ومجالس محلية ،وجمعيات المجتمع المدني خاصة جمعية معا لفك   العزلة عن المسنين بالقصر الكبير وهو ما أثمر  عمليات تمشيط في شوارع المدينتين القصر الكبير والعرائش وتجميع الأشخاص في وضعية شارع بمركز إيواء المتشردين  بمدينة العرائش .

– متى انطلقت هذه العملية؟

الانطلاقة الرسمية لهذه العملية كانت في 19 مارس المنصرم وبذلك استقبل مركز الإيواء بمدينة العرائش 218 حالة منها 60 من القصر القصر الكبير المدينة، ولعل من حسنات هذه العملية أنها ساهمت في مد جسور التواصل مع هؤلاء الأشخاص  بالرغم من صعوبة ذلك.

– هل من حسنات لهذا التواصل؟

لقد أسفر  التواصل مع هذه الشريحة عن  محاربة مجموعة من الظواهر  لديهم ، وخاصة الإدمان ، كما أنهم استفادوا   من مجموعة من الخدمات الطبية والاجتماعية ، وإعادة الإدماج وما تبقى  منهم   80 حالة …  ولقد خلف التعامل مع هذه الشريحة من طرف الأطر التي أشرفت على رعايتهم ومواكبتهم ارتياحا عميقا.

ولم نستقبل إي طفل في وضعية الشارع على مستوى الحاضرتين القصر الكبير والعرائش،  وهو ما حدث تماما مع  النساءً في وضعية الشارع  كل ذلك خلف ارتياحا تاما  لدينا ولدى المتدخلين بل ساهم  في   تحديد خريطة طريق  للتعامل مع قانون حماية الطفولة والسياسة المندمجة لحماية الطفولة على مستوى  العمليات الأخرى المتعلقة بالتسجيل في دفاتر الحالة المدنية أو محاربة العنف أو التمدرس أو مجموعة من الإشكاليات المطروحة لدى الأطفال على مستوى حاضرتي الإقليم .

كل ذلك مكن من تسجيل مجموعة من الملاحظات ذات الارتباط  بالتضامن والتكافل بالمدينتين فكل المتدخلين وحدوا جهودهم لحماية تامة لهؤلاء الأشخاص.

 – هل أمكن استثمار هذه الخلاصات؟

لقد استطعنا على مستوى مندوبية العرائشً من القيام  ببحث اجتماعي تحت  عتبة “حدث في زمن كورونا”،  وهو الآن  قيد الطباعة بمساهمة من مندوبية التعاون الوطني وأطرها ومجموعة من الشركاء والمتدخلين وسوف تعود  نسبة 50 في المائة من مداخيل هذا البحث الاجتماعي  للمساهمة في  إدماج هؤلاء الأشخاص.

لقد قمنا في المندوبية  بتصنيف احتياجات الأشخاص في وضعية الشارع ماعدا  15 حالة من المسنين  والمختلين العقليين مع إمكانية إعادة إدماج الباقي   عبر توفير تكوين سريع لهم،  ومحاولة البحث عن فرص تمويل مشاريع مدرة للدخل  تخصهم .

ومن الأشياء الأخرى التي خلفت لدينا كقطاع وصي ارتياحا  انه تمكننا من تحقيق صفر حالة إدمان في صفوف الأفراد في وضعية الشارع المقيمين بمركز الإيواء منذ تنفيذ القرارات الاحترازية المرتبطة بوباء كوفيد 19.

– من الملاحظ أن مركز الإيواء بمدينة العرائش في ملكية قطاع آخر، هل تفكرون في مركز خاص بكم؟ 

حقيقة، نحن نفكر في إيجاد أماكن قارة لإقامة الأشخاص في وضعية الشارع بكل من القصر الكبير والعرائش بتنسيق مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فنحن في حاجة لمثل هذه المراكز  خاصة ونحن في التعاون الوطني، ومنذ خمس سنوات نقوم بحملات الشتاء التي تستهدف الأفراد في وضعية الشارع.

إن مركز الإيواء الذي يأوي 218 حالة  أغلبهم من العابرين نحو طنجة من أجل البحث عن العمل أو الهجرة للضفة الأخرى، أو العائدين من طنجة لمدنهم لكن الحجر صادف وجودهم بالإقليم  .فالأفراد الذين ينتسبون للإقليم من الأشخاص في وضعية صعبة 86 حالة من مجموع 218 من العابرين كما ذكرت من قبل.

– ماذا عن طبيعة المتدخلين؟

من هذا المنبر أشكر  السلطات المحلية الإقليمية التي واكبت معنا  العملية التمشيط الواسعة بالقصر الكبير و العرائش،  فعلاقة التشرد في علاقة وطيدة مع المدن التي تفرخ هذه الظاهرة ،  باعتبار  البادية خالية من ذلك كما أشكر  مجلس مدينة العرائش الذي رافقنا  مند انطلاق هذه  الحملة  بالتأطير وكذا مساهمته في حملات  الشتاء بـ 9  أطر قارة دون إغفال الدور الإيجابي   للمجلس الإقليمي الذي واكب العملية مند انطلاقها بتوفير المواد الغدائية العينية، وكذلك مجلس القصر الكبير دون إغفال  دور جمعيات المجتمع المدني كمنظمة الهلال الأحمر وجمعية سفينة الخير، وجمعية جميعا من أجل فك العزلة عن  المسنين والصيادلة والمختبرات.

– هل من تقييم عن طبيعة عمل خلية اليقظة ؟ 

خلية اليقظة تتكون من مجموعتين الأولى بمدينة العرائش بعضوية السادة فاضل عبد العزيز، فتاح بن الزهر، محمد البركاني.

وأخرى بمدينة القصر الكبير بعضوية السادة عبد العزيز سابط ، محمد بلال السراج،  أيوب أمين الخديري،  ولقد قامت بمجهود لافت طيلة مدة الجائحة إلى جانب الخيرية الإسلامية ودار المسنين، حيث كان يتم استقبال المتشردين والأفراد في وضعية إعاقة لتقديم الخدمات الأولية قبل تحويلهم إلى المركز الإقليمي للإيواء.

– وماذا بعد تحول الإقليم إلى ملجأ للمشردين المستقدمين من أماكن أخرى؟ 

مع الأسف، أنه بعد الوصول لصفر  متشرد، عاد الإقليم ليستقبل أمواجا بشرية  لأشخاص لا يبدو أنهم كانوا في أي مركز إيواء، وأنه في مثل هذه الظروف  يصعب استقبالهم،  خاصة بعد مكسب صفر حالة كورونا في أوساط المقيمين بمركز الإيواء طيلة مدة الحجر الصحي ….وأتمنى أن توجد حلول لمثل هذه الحالات الغريبة.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.