السيدة فاطمة الحساني تؤكد عزم مجلس طنجة تطوان الحسيمة دعم ومواكبة دار المناخ المتوسطية

العرائش نيوز:

أكدت رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، السيدة فاطمة الحساني، اليوم الخميس، عزم المجلس دعم ومواكبة دار المناخ المتوسطية واعتماد مقاربة مندمجة وتشاركية متعددة الأبعاد، لتمكينها من كل شروط النجاح.
وأبرزت السيدة الحساني في كلمة لها ألقاها نيابة عنها نائبها السيد سعيد خيرون، خلال افتتاح ورشة العمل لوضع الخطة الاستراتيجية لـ”مؤسسة دار المناخ المتوسطية” بالعاصمة الرباط، أن مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، خصص بموجب اتفاقية شراكة ثنائية، 15 مليون درهم للمؤسسة بهدف إنشاء وتسيير “دار المناخ المتوسطية”.

وذكرت السيدة الرئيسة، أن إحداث هذه المؤسسة، كأهم المخرجات المستلهمة من روح الرسالة الملكية السامية الموجهة إلى المشاركين في المؤتمر المتوسطي حول المناخ الذي نظم سنة 2016 بطنجة، استهدف الانفتاح على كل الفاعلين وأصحاب المبادرات في هذا المجال من أجل إنتاج ونشر المعرفة اللازمة لتغطية كل الجوانب العلمية والتقنية والسياسية المتعلقة بالمرونة المناخية في المجال المتوسطي وإفريقيا.

وبعد أن أكدت السيدة الحساني، ان مجلس الجهة، يتبنى مقاربة واقعية للتنمية المستدامة العابرة للقطاعات، أبرزت أن المجلس يعتمد في برنامج التنمية الجهوية وفي التصميم الجهوي لإعداد التراب، على نموذج تنموي يقوم على النمو الاقتصادي المستدام، المرتكز على سياسة التضامن الاجتماعي والحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة.

وشددت السيدة فاطمة الحساني، على أن هذا النموذج التنموي، يعد تمرينا جهويا للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، ويهدف إلى تحقيق الترابط والتكامل بين مختلف السياسات والبرامج القطاعية، ويبوء جهة طنجة تطوان الحسيمة خاصة والمغرب بصفة عامة، الصدارة والمكانة اللائقة ضمن الدول المحافظة على البيئة.
وتعتبر مؤسسة “دار المناخ المتوسطية”، آلية عمل موازية تستجيب لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكذا توصيات مؤتمر الأطراف لدول المتوسط حول المناخ “ميد كوب المناخ”، المنعقد في طنجة خلال يوليوز 2016.
ويكمن الهدف من تأسيس “دار المناخ المتوسطية”، في ضمان ديمومة العمل لأجل المناخ في الحوض المتوسطي، وخلق الفرص الاقتصادية المواتية والمنضبطة لتوصيات الحفاظ على البيئة ومواجهة التغيرات المناخية.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.