العرائش نيوز:
بــــلاغ
انطلاقا من الأدوار الكبرى للمؤسسة إمارة المؤمنين في المغرب تحت القيادة الرشيدة لمولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في تعميق وإشاعة روح التسامح والسلام والتعايش بين مختلف الشعوب والديانات السماوية، وترسيخ مكانة المملكة المغربية قطبا عالميا للتسامح والسلام وحوار التفافات والحضارات، والتعريف بالإرث التاريخي والحضاري في العيش المشترك بين جميع مكونات الشعب المغربي،
وإبراز أهمية التسامح والحوار بين الأديان أرضية أساسية لبناء المجتمعات وإرساء قواعدها بالتعددية والديمقراطية والحرية وقبول الاختلاف في الرأي والفكر والدين، واحترام سيادة القانون وتقدير المواثيق الوطنية والدولية. وعلى اعتبار أن الأديان بحكم انتمائها إلى السماء فإنها لا تأمر إلا بالخير والحق والصلاح، ولا تدعو إلا بالبر والحب والرحمة والإحسان، ولا توصى إلا بالسلم والسلام ومكارم الأخلاق.
وبما أن التسامح الديني أصبح مطلبا إنسانيا نبيلا دعت إليه الأديان كافة دون استثناء، وقد أرادته الحكمة الإلهية واقتضته النظرة الإنسانية والنشأة الاجتماعية وفرضه واقع حال الإنسانية.
في هذا الإطار، سينظم المركز المغربي للتسامح وحوار الأديان منتدى القيادات الدينية للتسامح والسلام تحت شعار “مؤسسة إمارة المؤمنين ضمانة السلام والتسامح والتعايش بين كل الديانات”، و ذلك يوم الأربعاء 03 مارس 2021 على الساعة 3 بعد الزوال بتوقيت المغرب، وستبث بواسطة تطبيق “زوم” وعبر شبكات التواصل الاجتماعي.
ويناقش المنتدى دور المملكة المغربية ومؤسسة إمارة المؤمينين في إشاعة روح التسامح والسلام والتعايش، ومد جسور التعاون والتعارف والإخاء بين مختلف الديانات السماوية، وابراز الدور الهام للقادة ورجال الدين في التقارب بين مختلف الأديان عبر الحوار والتواصل و الدعوة إلى التسامح الديني ونبذ العنف والتعصب والتطرف وكراهية الآخر.
لقد ظل المغرب يحمل تاريخا طويلا من التسامح والتعايش بين مختلف الثقافات والديانات، ويمثل أملا كبير للإنسانية وقصة جميلة وفريدة في بلد إسلامي عاش ويعيش جميع مكوناته في تناغم و انسجام تام، وتضطلع المملكة المغربية تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، حامل لواء التسامح الديني والقيم الكونية النبيلة ومصدر الهام كل الشعوب وأملا كبيرا للإنسانية بدور قيادي في إرساء قيم التسامح والتعايش والاعتدال ما جعله نموذجا يتحدى به عالميا.
