المد الجماهيري بمدينة العرائش (26) تاريخ العمل النقابي للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالعرائش

العرائش نيوز:

بقلم: أبو التوأم

رغم الانتكاسة التي أصابت العمل النقابي بالوكالة إبان سنتي 96/97، فإن للعمل النقابي داخل قطاع الطاقة بمدينة العرائش له تاريخ عريق مليء بالنضالات والأحداث النقابية المتنوعة، بدئا بالعقوبات التأديبية بالتنقيلات التعسفية بين المدن ثم المحاكمات والاعتقالات.

ابن صالح محمد-باسو أحمد- الغالي التهامي- علال الشعبي- حسن مجاهد- الموذن عبد السلام- الكورجة أحمد- الحريزي مصطفى- الجوهاري علي- عبد القادر أبي هلال- العصمي محمد- أعراس الحبيب- الحريزي عبد الخالق- الصديقي محمد- اللابد محمد- أجطيط خالد- سعيد الخصار- الموذن محمد- الداكي عبد السلام- البربوشي الجيلالي

كانت شركة الطاقة الموروثة عن مرحلة الاستعمار   Electras Marroquies S.Aالإسبانية الأصل، والتي كان يسيذرها أجانب، سواء بإقليم العرائش أو مدينة أصيلة التي كانت تابعة لمجال الشركة الجغرافي، وقد التحق عمالها وأطرها بالاتحاد المغربي للشغل في بداية السبعينات بعدما كانوا تابعين للاتحاد العام للشغالين، حيث كان يتحمل المسؤولية النقابية ككاتب عام للقطاع:

الكاتب العام : محمد العربي اللابد

نائبه : علال قدور الشعب

أمين المال : محمد أمين البربوشي

نائبه : ميمون محمد المرابط

محافظ الوثائق : المكي الحسين الهمداني

ومن المطالب الملحة التي كان يطالب بها المكتب النقابي آنذاك:

  • الحصول على الزيادة في الحد الأدنى للأجور كما صرح بذلك صاحب الجلالة بتاريخ 1971/01/22

2 – الحصول على التعويضات السنوية حسب الأجرة المخصصة لكل عامل

3 – إحداث تعاضدية للعمال

4 – تعويضات التنقل خارج المدينة بمقدار 6 دراهم

5- ترسيم العمال المؤقتين الذين يستحقون ذلك

6 – الاعتراف والتنصيص على الاختصاصات المهنية لكل عامل.

وهي المطالب التي توجت بعقد لقاء بمقر بلدية / باشوية العرائش يوم 12/27 /1971 تحت الإشراف الفعلي للسيد باشا مدينة العرائش والسيد الطليݣي مصطفى، مفتش الشغل والسيدLobo ممثل شركةElectras، والسادة ممثلي العمال.

بعض المسؤولين الأجانب لشركة Electras

وهو الاجتماع الذي عقد باستعجال نتيجة تهديد العمال بالإضراب، مما جعل ممثل السلطة المحلية يشرف على إيجاد حلول مرضية، مع تأجيل النقط المتبقية إلى ما بعد 15 يناير 1972، حيث سيكون المدير العام للشركة موجودا في المغرب، مما جعل الكاتب العام للقطاع يوجه رسالة إلى السلطات المحلية والأمن المحلي، بتأجيل الإضراب إلى غاية 18 يناير 1972 ، وهي الرسالة التي أشّر عليها الكاتب العام للاتحاد المغربي للشغل السيد مصطفى الشعيبي.

مصطفى الشعيبي، الكاتب العام للاتحاد المحلي للاتحاد المغربي للشغل بالعرائش

لائحة العمال المصمّمين على الإضراب

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.