العرائش نيوز:
تعيش مقبرة لالة منانة حالة من السيبة غير مسبوقة، هذا المرفق الحيوي للمواطنين اصبح بين يدي عصابات حقيقية، تقوم بابتزاز المواطنين و اجبارهم على دفع مبالغ بالقوة ، والأخطر من كل هذا ان هذه العصابات تقوم بممارسة بلطجتها على موظف الجماعة داخل المقبرة ، هذا الأخير الذي لم يعد يستطيع أداء عمله ، في ظل إرهاب عصابات المقابر المدججة بالأسلحة البيضاء.
ويحكي احد موظفي الجماعة للعرائش نيوز، انه وبينما كانوا يهمون بدفن احد الموتى الأسبوع الماضي، تفاجؤوا بأشخاص يطالبونهم بالتكفل بحفر القبر وبنائه ، وعندما رفضوا اشهر هؤلاء الأشخاص الأسلحة البيضاء في وجه موظفي الجماعة ، مطالبين إياهم بإخلاء المقربة وعدم العودة اليها مرة أخرى.
ولا تقتصر عصابات المقابر بلالة منانة على حفاري القبور فقط، بل يتعدى الامر الى بائعي الماء و اشخاص يقدمون خدمات أخرى، ويجبرون الناس على التعامل معهم بالقوة ، كما يطالبونهم بالأداء وفق طريفة هم من وضعوها ، الامر الذي يجد فيه المواطنون انفسهم امام عمليات كريساج حقيقي داخل مقبرة لالة منانة.
ورغم انه سبق وان سجلت مجموعة من حالات ابتزاز لمواطنين، ورغم ان القانون يشدد على ان الموظف الجماعي وحده من يحق له حفر القبر واستلام قرار الدفن ، ورغم تسجيل حالة اعتداء بالسلاح الأبيض داخل مقبرة لالة منانة ، الا ان سلطات وامن المدينة يترك المواطنين رهينة في يد هذه العصابات ، داخل هذه المقبرة التي صدر قرار منع الدفن فيه قبل سنوات ، الا انها لازالت مصدر دخل كبير لعصابات المقابر بمدينة العرائش.
