العرائش : الجلسة الثانية من حلقات تعزيز التغطية الإعلامية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المغرب

العرائش نيوز:

محمد كماشين

تواصلت بقاعة ” أباحنيني” بالعرائش ، الأربعاء 16 يونيه الجاري حلقات: ” تعزيز التغطية الاعلامية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في المغرب.”

وتناولت المحطة الثانية من الحلقات المعتمدة على تقنية التواصل عن بعد موضوع ” الصور النمطية في التغطية الإعلامية للعنف ضد النساء ”

، وهيأت جمعية المحصحص للتنمية البشرية بالعرائش باعتبارها شريكا لمنظمة ” امرأة ” كل الظروف لإنجاح فعاليات هذه الدورة .
في البداية قدمت الأستاذة فتيحة ودرة
منسقة مشاريع بجمعية أمل للمرأة و التنمية ومسؤولة عن مركز الاستماع والمرافقة للنساء ضحايا العنف / قدمت
أهم النقاط الواردة في الجزء السابق حول التغطية الإعلامية والعنف القائم على النوع الاجتماعي في المغرب.

الأستاذة سعاد داودة من جامعة ابن طفيل بالقنيطرة انطلقت من تساؤلات حول التقارير المعدة في موضوع الصور النمطية والتقارير والأعمال المنجزة ؟ سواء على مستوى الكلمات والمصطلحات المعتمدة والعناوين.

المتفاعلون تحدثوا عن مصادر اخبارهم الموزعة بين منظمات وجمعيات ولقاءات مع المعنفات أنفسهن ، وكذا الاستعانة بخبراء مختصين أو مختلف وسائل التواصل الاجتماعي.

الندوة التواصلية التفاعلية أشارت إلى أهمية المصطلحات المستعملة ومدى احترام توظيفها واستخدامها مع مراعاة الجوانب الأخلاقية ، الاجتماعية ، والقانونية.

وتساءل المشاركون إلى أي مدى تعكس التغطية الإعلامية في بلادنا الصور النمطية حول العنف القائم على النوع الاجتماعي بحيث تم الإقرار بوجودها لكن بنسب متفاوتة.

واستفهمت الأستاذة نادية رحال رئيسة جمعية المحصحص للتنمية بالعرائش: لماذا لايهتم الإعلام بتتبع مدى تنفيذ المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب من طرف مؤسسات الدولة المعنية خاصة وزارة التعليم ( البرامج الدراسية)ووزارة الثقافة من خلال مراقبة الاغاني والمسلسلات والافلام ….التي تكرس الصورة النمطية للنساء ولا تحترم العنف القائم على النوع .

فيما تحدث صحفي من القناة الثانية 2M عن احداث الصويرة فترة كورونا حيث لم يتم الاهتمام بتتبع حالات الأسر التي فقدت امهاتها وتأثير ذلك (نفسيا واجتماعيا واقتصاديا ….)

ومن المنتظر أن يلتئم المشاركون الأربعاء القادم ، من جديد حول الحلقة الأخيرة من المحور المتعلق بالاعلام والعنف المتعلق بالنوع الاجتماعي.


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.