عودة قوية لرجل الساحل محمد الحماني…هل يخلق الحماني توازن الرعب السياسي بإقليم العرائش ؟؟

العرائش نيوز:

رغم تشكيك العديد من متتبعي الشأن السياسي الإقليمي، استطاع محمد الحماني البرلماني السابق ورئيس جماعة الساحل العودة بقوة على مستوى إقليم العرائش، هذه العودة التي توجها بتحقيق مقعد برلماني في واحدة من أصعب السباقات التي عرفتها دائرة العرائش التشريعية عبر تاريخها، لينتزع مقعده بعد ان فشل في ذلك بالاستحقاقات السابقة.

محمد الحماني بحنكته كرجل اعمال ورجل ميديان وخبير في عمل المعدات الثقيلة، استطاع إعادة هيبة الجرار بإقليم العرائش، حزب الجرار الذي تلقى ضربات قوية قبل أشهر من الانتخابات بعد انشقاق اغلب افراده ورحيل اهم اسمائه الى أحزاب منافسة، الا انه استطاع تكذيب اغلب استطلاعات الراي التي شككت في قدرته على تحقيق نتائج مهمة بهذه الانتخابات.

الرجل اليوم استطاع استرجاع مقعده البرلماني، وتحقيق اكتساح بجماعة الساحل بعد تحقيق19 مقعد من أصل 28، بعد معركة كسر العظام مع خصمه اللدود بحزب الاتحاد الدستوري، الذي شكل تحالف قوي مع حزب الاستقلال داخل جماعة الساحل من اجل تحقيق هدف واحد هو اسقاط الحماني في عقر داره، وهو الامر الذي لم يحدث بل خرج الحماني باكتساح يضمن له الأغلبية المريحة.

اليوم يدخل السيد الحماني بقوة كلاعب وازن على مستوى الإقليم ، يراهن على مركز متقدم داخل المجلس الإقليمي، بلائحة يتزعمها احد مناضلي الحزب البررة واحد أوراق الحزب القوية بالاقليم وهو رئيس جماعة تزروت السيد احمد الوهابي الذي اكتسح جماعة تزروت بأغلبية ساحقة .

كما ان الضربة السياسية الكبرى هي قرب تحقيقيه رئاسة عاصمة الإقليم بعد تشكيل تحالف قوي على راسه الأمين الإقليم للحزب السيد مومن الصبيحي كرئيس لمجلس جماعة العرائش.

كل المتتبعين للشأن السياسي بإقليم العرائش يؤكدون ان دخول السيد الحماني الى حزب الاصالة والمعاصرة شكل علامة فارقة اعادت الحزب الى مركز التوازنات السياسية ، كما ان أداء الرجل خلال الولاية التشريعية التي قضاها تشهد له بحضور قوي ودينامية كبيرة ، ستشكل إضافة ترافعية حقيقية لإقليم العرائش .

الرجل اليوم ينال ثقة الأمين العام للحزب كما كسب احترام وثقة جميع مناضلي الحزب الذين منحوه دفة القيادة بالاقليم ، وهو الامر الذي سيشكل توازن سياسي امام أسماء هيمنت خلال الفترة الماضية على الإقليم على راسها كل من الحاج السيمو و عبد العزيز الوادكي.

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.