احتجاجات مهاجرين على معاملة السلطات الإسبانية القاسية في أحد مراكز الإيواء بمليلية المحتلة

العرائش نيوز:

تعيش مليلية المحتلة على صفيح ساخن، وسط استعداد قاصرين مغاربة، للاحتجاج لليوم الثالث على التوالي، ضد الإجراءات التي تتخذها سلطات الإسبان ضد المهاجرين.

وقال حقوقيون إن المهاجرين المتواجدين في مركز الاحتجاز، يستعدون للتظاهر اليوم كذلك، وذلك تضامنا مع مهاجرة تنحدر من الكوت ديفوار، حطمت رقما قياسيا في مدة الاحتجاز التي تجاوزت السنتين، وجردتها إدارة المركز من طفلها الذي يبلغ ثلاثة أعوام ونصف.

الاحتجاجات في مليلية المحتلة، كانت قد بدأت قبل يومين، بتظاهر قاصرين مغاربة ضد حرمانهم من دخول مركز مخصص لاحتضان الأشخاص في أعمارهم، وتوجيه منظمات حقوقية اتهامات إلى سلطات المدينة المحتلة، بسوء المعاملة في حق القصر المغاربة.

الأمن في مليلية المحتلة، كان قد تدخل الأسبوع الماضي لمحاولة احتواء الاحتجاجات، وهو تدخل انتهى، بتوقيف ثلاثة قاصرين، حسب ما أكدته شهادات محلية، ما خلف نتائج عكسية. وسط تزايد الاحتجاجات في مليلية المحتلة، تتعالى كذلك أصوات الحقوقيين، وعلى رأسهم الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور، حاملة اتهامات إلى سلطات مليلية، بالمعاملة غير الإنسانية في حق القاصرين المغاربة، على الرغم من انتمائهم إلى فئة عمرية يفرض القانون الدولي توفير حماية قانونية لها.

يذكر أن ظروف الجائحة لم تحل دون خوض عدد من المهاجرين، وطالبي اللجوء مغامرة الهجرة غير الشرعية نحو مدينة مليلية المحتلة، على الرغم من الأخطار، التي تواجههم، في ظل استمرار إغلاق المعابر البرية للثغر المحتل مع المغرب، حيث حاول 80 شابا مغربيا، خلال الأيام القليلة الماضية، اقتحام السياج المحيط بالمدينة المحتلة، باستعمال سلم.

وفي العادة، وحسب الحقوقيين العاملين على ملف الهجرة في المنطقة، فإن اقتحام السياج المحيط بمليلية المحتلة، لا يقدم عليه إلا المهاجرون القادمون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، حيث ينظمون أنفسهم لتنفيذ عمليات اقتحام يشاركون فيها بالمئات، فيما يختار المغاربة، الاختباء في السيارات، أو الهجرة عبر القوارب.
متابعة


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.