العرائش نيوز:
عبد السلام الصروخ
ثمن تذكرة سفر سيسددها الريح
صدري ثقيل
وعليه سماء صفراء يابسة من تبن الأرض
في جيبي ثمن تذكرة ذهاب
وكلي جنون لركوب هذه الغربة السارة
كنت سعيدا بكم طريق لا أعرفه
كنت سعيدا سوف (كم) لن ألقى أحدا
*****
ثمن غبطتي.. إني أتوفر على تذكرة متاهة
وغبطتي… إنني لا أتوفر على ضابط يحرس الأيام والثانيات
*****
انتفخت ذاكرتي البرية بالطرقات
وصارت رأسي حقل ليمون أصفر
وأنفي غصنا لمشروع غابة مراهقة تغوي جراء الوحوش وتصنع فخاخ العناديل بافتعال الغناء
انفجرت ذاكرتي وتخليت عن أشلاء منها عند نادل وفي مصاب بفقدان الذاكرة
*****
ذات الغواية والغابة والسماء والأغصان وتبن الأرض الأصفر
ذات المرأة التي تعصر القهوة وتكسر الأواني الخزفية في حناجر الجوقة
وفي أذني
وأنا على سفر بتذكرة واحدة صالحة لعموم الرحيل
*****
يعبر الطريق الألوان الابتدائية من دون حاجة إلى خرائط ومرشدين
أعبر أنا ذات الطرق
من دون هدف أو بطاقة هوية
تستحمل الأرض ثقلي
وتستحمل خفتي
وتستحملني كطائر نوراني
أحلق كظل مستتر لهذيان ضوء يريد أن يقول :
أيها الذي جعل مني رغبة في الرحيل
وقيدا سعيدا في البقاء قرب حطامي
وقرب عظام قطار كان يستعد للرحيل
وقرب امرأة بمزاج صحراء
وبقامة النخيل
لا هي عارية
ولا هي كافية
صدري ثقيل وعليه تبن آلأرض الصفراء
وحدها الرياح من سيدفع ثمن تذاكر هذا السفر
