تعزية من اصدقاء المرحوم ع.الله العماري كونزليز الى عائلته الصغيرة والكبيرة

العرائش نيوز

 

متابعة من الناشط الجمعوي ع.ك

ببالغ الحزن والاسى ،تلقى أصدقاء المرحوم عبد الله العماري كونزليز ؛ نبأ وفات هذا الاخير بالديار الفرنسية يوم الخميس 24 مارس 2022م بعد صراع مع مرضه المرير، وقد أقيمت صلاة الجنازة عليه بأحد مساجد مدينة LEMANS حضرتها الجالية المسلمة هناك ؛ على أن عملية الدفن الاخيرة، ستتم بمسقط رأسه فور وصول جتمانه يوم الجمعة فاتح ابريل 2022، بعد إقامة مراسيم الجنازة بمنزله الشخصي بضواحي العوامرة ، بعد ذلك سيحمل الجثمان مباشرة إلى مقبرة سيدي العربي بمدينة العرائش.

وعلى إثر هذا المصاب الجلل ؛ يتقدم اصدقاء ومعارف الفقيد القدامى ، بأحر التعازي والمواساة إلى اسرته الصغيرة بالعوامرة و عائلته الكبيرة وإخوته بالعرائش والدار البيضاء، والى كافة اقاربه داخل المغرب وخارجه ، داعين له بالرحمة والمغفرة، وإن لله وان إليه راجعون.

من هو ع.الله العماري كونزليز بوملح ؟
هو ابن مدينة العرائش، من موالد 1950 بحي النباص. من اب مغربي(( وهو المرحوم محمد بوملح العماري ، من رجالات الشرطة بالعرئش أوائل الستينيات)) .
ومن أم أرجنتينية (( عائلة كونزليز)).كانت هذه الأسرة المخضرم تتكون من 2 ذكور+ 2 إنات تقطن بالعرائش، تابع دراسته في المدرسة الفرنسية بالعرائش ، وبعد حصوله على البروبي ، إلتحق مع بعض طلبة العرائش بمدينة سيدي قاسم لاستكمال الدراسة ، وقد تخصص في الميكانيك الكهربائي، وكان من الدفعة الاولى للطلبة المتفوقين الذين إلتحقوا بفرنسا لاستكمال التكوين والدراسة…
وقد استقر بمدينة lemans الفرنسية كمقاول في الكهربائي ، بعد ذلك دخل الى مقاولة البناء بشكل عام، كما شيد مطعما على الطراز المغربي ،وكان يقدم فيها الأطعمة المغربية الأصيلة.
كما كان يتنقل بين المغرب وبعض الدول الأوروبية، وينظم رحلات بواسطة السيارات القديمة ، للتعريف ببلده الاصلي وبالحضارة المغربية العريقة ، للاجانب والمتسابقين العاشقين لشمس المغرب وصحرائه وجباله وشواطه الخلابة ، فكان رحمه الله بمثابة سفير في إطار الدبلوماسية الموازية التي تعرف بالمملكة، وتدافع عنها في المحافل الدولية.
كان يعشق المغرب الى النغاع، ومنه ومن أمثاله الصادقين ؛كالمرحوم الدكتور.خالد الخطابي والمرحوم عبد اللطيف لمزوري وحسن الامراني، والمرحوم ع.الواحدالحساني بوراس والمرحومة فضيلة التدلاوي والمرحوم ع.الصمد الكنفاوي……تعلمنا منهم معنى الوطنية وحب الهوية، وعشق مدينتنا العرائش، جوهرة الشمال كما كان يسمونها الاسباني ايام العز والأناقة.
رحم الله الجميع واسكنهم فسيح جنانه ، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
صديق المرحوم :ع.اللطيف الكرطي.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.