العرائش نيوز:
بقلم الناشط الجمعوي ع.اللطيف الكرطي.
على إثر بلاغ وزارة الداخلية التي تخبر فيه ؛ عن الحركة الانتقالية لنساء ورجالات السلطة، سيتم على اساس الكفاءات والجدية في العمل.
شيء جميل نتمنى ذلك .
فإصلاح الإدارة الترابية ببلادنا لا يقتصر على التغييرات في الحركة الانتقاليةفقط ؛ بل لابد من تغيير إيجابي في عقلية ودهنية نساءات ورجالات السلطة ، وفي تحسين التعامل الإداري مع المواطنين و تقريب الإدارة إليهم بشكل سلس، واحترام كرامتهم ، وتسهيل المساطر الادارية والولوج الى المعلومة بيسر دون وسيط ، والعمل على تطهير الجماعات الترابية من المفسدين ،و من الانتهازيين والسماسرة المرتبطون مع لوبيات الفساد ولولي العقار بالخصوص ؛ والقطع مع مرتزقة الانتخابات ،واصحاب الدكاكين السياسية و….و …و …
ومن جهة أخرى؛ فتح المجال للمجتمع المدني و الحقوقي في المرافقة والمتابعة للشأن المحلي و تكوين هيئة وطنية مستقلة لمراقبة المال العام، وشريم في القرار……
ومن بين الوسائل المهمة في عملية إصلاح الإدارة الترابية ببلادنا : هو الضرب بيد من حديد على المحتكر للمناصب واصحاب الهمزات الصحيحة، والذين نسميهم بالدارجة المغربية ” ٱمسامر الميدة ” .
هؤلاء المفسدون قابعون في مناصبهم منذ امد طويل لغرض في نفس يعقوب ؛ وما أكثرهم في كل الادارات والمؤسسات بجميع ربوع المملكة .
وعلى سبيل المثال فهم موجون عندنا في عمالة العرائش وفي بلدية المدينة وفي بعض المصلحة الوزارية كالمالية والضرائب والمحافظة، و في بعض الوكالات الشبه العمومية ( كالوكالة المستقلةللماءوالكهرباء والوكالة الحضارية للتعمير، والوكالات الجهوية الاستثمار الفلاحي وفي وفي وفي …..
وقد تجدهم حتى في بعض الجمعيات المدنية والاحزاب السياسية ؛ المحافظة على الكرسي وربي الكبير .
ملاحظة مهمة والغريب في الامر ؛ أن السادة عمال الاقاليم والمديرين الاقليميين للمصالح الوزارية والمدراء العامين ينتقلون كل أربعة سنوات بشكل دوري ، إلا أن “امسامار الميدة” قابعون في مكاتبهم ، يعملون كلما في جهدهم للمحافظة على مناصبهم وامتيازاتهم ؛ همهم قلب الحقائق، وإعطاء تقارير مغلوطة خداعة لرؤسائهم وللدوائر المختصة ….. دائما يصرحون بأن العام زين وكلشي مزيان ووو … ومن الخلف ؛ ماكاين غير ٱطحين في عباد الله وتكديس الأموال وشراء العقارات في الداخل والخارج ، والبحث عن الجنسيات المزدوجة ،لا تهمهم لا تنمية ولا مصلحة المدينة ولهم يحزنون ،
طالعين واكلين، هابطين واكلين كالمنشار،
كيكلوا ويوكلوا معهم لي ٱبعيد ولي ٱقريب .
هؤلاء المفسدون اغلبيتهم غرباء على المدينة استفادوا من سياسة البصري في خلط الاوراق وفرق تسود ، وتمركزوا في مناصب مهمة دكوا فيها الوتد.
السؤال المطروح :
من يحمي هؤلاء ؟؟؟ ،!!!
من يسهل بقاءهم ؟؟؟ !!!
في الوقت الذي تجري فيه حركة انتقالية لكل الكوادر الوطنيةبشكل رسمي.
وعليه فالتغيير الحقيقي في الإدارة الترابية يبدا مع اقتلاع هؤلاء المفسدين ” ٱمسامار الميدى” وينتهى بالتغيير الإجابي للعقلية والذهنية لنساءات ورجالات السلطة.
ولنا عودة للموضوع.
