العرائش نيوز:
يحتفل المغرب باليوم العالمي للمدرس، الذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل سنة، في ظل استمرار أزمة قطاع التربية والتكوين والبحث العلمي بالمغرب، والتراجعات التي تمس بنية وجودة التعليم، والعنصر البشري، ومناهج التربية والتكوين، وأيضا الإشكالات التي مازال يتخبط فيها قطاع التعليم، بالإضافة إلى إشكالية الهدر المدرسي، الذي يطال أعدادًا كبيرة من المتعلمات والمتعلمين، خاصة في الأوساط القروية والفئات الهشة، خصوصا الإناث، و ضعف المردوديَّة وتراجع جودة التحصيل في المؤسسات التعليمية العمومية.
ويرجع اختيار هذا التاريخ إلى أنه في نفس اليوم من سنة 1966، تم الاحتفال بمؤتمر حكومي دولي خاص حول وضع المعلمين لمناقشة واجباتهم، وضمان حقوقهم، إذ قررت اليونسكو ومنظمة العمل الدولية تخصيص هذا اليوم للاحتفال بالمعلم والمدرس، اعترافا بدوره في تربية أجيال تلو أخرى وتلقينها أولى خطواتها على درب العلم والمعرفة إلى جانب القيم النبيلة التي يقوم عليها المجتمع.
وذكرت اليونسكو أن موضوع يوم المعلمين لسنة 2022، سيكون تحت عنوان “تحول التعليم يبدأ بالمعلمين”، لافتة إلى أن الاحتفالات ستتناول الالتزامات والدعوات إلى العمل التي تم التعهد بها في قمة تحويل التعليم التي وُقِّعت في شهر سبتمبر 2022.
ويهدف هذا اليوم في المقام الأول، حسب منظمة اليونسكو، إلى التفكير في الدعم الذى يحتاجه المعلمون؛ لنشر مواهبهم ومهنتهم بالكامل، وكذلك إعادة التفكير في الطريق إلى الأمام للمهنة التليدة على مستوى العالم، ويستمر الاحتفال لمدة 3 أيام، في مقر اليونسكو، وسيتضمن حفل منح جائزة “اليونسكو- حمدان لتطوير المعلمين”، وسلسلة من الفعاليات التي تتضمن أهمية ضمان ظروف العمل اللائقة للمعلمين في تحقيق أنظمة تعليمية أكثر مرونة”.
