العرائش نيوز:
في اطار إعادة هيكلة تنظيماته الموازية، عقد حزب التجمع الوطني للاحرار بالعرائش،امس الأربعاء 5 أكتوبر الجاري ، الجمع العام التجديدي للمرأة التجمعية بالعرائش ، هذا الجمع العام الذي عرف حضور مجموعة من رموز الحزب على مستوى الإقليم ، على راسهم البرلماني محمد السيمو وابنته زينب السيمو برلمانية عن الجهة، و الممثلة الجهوية للمرأة التجمعية جهة طنجة تطوان الحسيمة، والسيد عبد الحكيم الاحمدي رئيس مجلس إقليم العرائش، والسيدة هيام الكلاعي نائبة رئيس جماعة العرائش المفوض لها بالقسم الصحي ، كما حلت ضيفة على اللقاء الأستاذة كاميليا عضوة جهوية بمنظمة المرأة التجمعية ، بالإضافة الى مجموعة من الأسماء التجمعية على راسهم كل من السيد محمد خلالة و السيد محمد السبتي ، السيد سمير الكاموني و السيد علي مازن.

هذا غير الكاتب المحلي لحزب التجمع الوطني للاحرار السيد الاشرفي الذي اطر هذا اللقاء، وفي كلمته الافتتاحية عبر السيد محمد الاشرفي عن اعتزازه بالمناضلات الحاضرات بهذا اللقاء، مؤكدا على ان حزب التجمع الوطني للأحرار، كان سباقا لمنح المرأة المغربية الأولوية في سياساته الاجتماعية والاقتصادية، كما انه استطاع إعطاء دفعة حقوقية للمرأة من خلال دعمه لمدونة الاسرة والعمل على تنزيلها مؤكدا على حق المرأة داخل المجتمع وفق القوانين والأعراف المغربية.

في نفس السياق جاءت كلمة السيدة البرلمانية ورئيسة منظمة المرأة بجهة الشمال السيدة زينب السيمو مؤكدة على ان حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على المرأة المغربية لخوض الغمار السياسي كتفا بكتف مع الرجل ، كما امدت على ثقتها الكاملة بالمرأة العرائشية بكامل الإقليم ، طالبة من المناضلات الحاضرات النزول الى الميدان من اجل الاستماع الى المرأة العاملة و المستخدمة ، كما اضافت على ان تجربتها خلال فترة الحرائق التي ضربت مجموعة من المناطق بإقليم العرائش، تعرفت على معدن المرأة العرائشية في الجماعات والدواوير النائية ، هذه المرأة التي وجدتها مناضلة حقيقية ومكافحة من اجل لقمة العيش.
في نفس السياق انصبت كلمة السيد عبد الحكيم الاحمدي رئيس مجلس إقليم العرائش، هذا الأخير أكد على ان اطر الحزب وتنظيماته تتقوى بالعمل الجاد، مؤكدا على ان كل من هو في منصب المسؤولية التنظيمية مطالب بتقديم حصيلته، وفيما يخص اللقاء الجهوي للمرأة التجمعية أكد السيد الاحمدي على ان المرأة التجمعية لا تقتصر على مدينتي العرائش والقصر الكبير، بل يتوجب على هذا التنظيم ان يمثل المراة بكامل إقليم العرائش ، وذلك بضمان حضور المرأة عن باقي جماعات تراب الإقليم ، في المقابل اعتبر نفسه كأحد اطر الحزب رهن إشارة المناضلات بتقديم كل الدعم من اجل إيصال صوت المرأة العرائشية لأعلى دوائر القرار.
وفي كلمتها اكدت السيدة هيام الكلاعي نائبة رئيس جماعة العرائش على ان المرأة المغربية ابانت عن قدرتها على العطاء والبذل وهذا نابع من فطرتها، كما طالبت المناضلات بنزع الخوف عنهن وخوض جميع الميادين دون رهبة جنبا بجنب مع الرجل، مؤكدة على ان المرأة لطالما حملت أعباء أكبر من الرجل، فبالإضافة الى عملها خارج البيت لازالت عباء المنزل والاسرة ككل محمولة اكتاف النساء، مؤكدا في نفس الوقت ان بابها مفتوحة امام جميع المناضلات ومستعدة لإبداء أي خدمة لباقي المناضلات.

وجاءت كلمت برلماني الإقليم ورئيس جماعة القصر الكبير خلال هذا اللقاء لتؤكد دعم الحزب ومناضليه الكامل لهذا الاطار النسوي ، مطالبا في المقابل من المرأة التجمعيةّ النزول الى الشارع والدفاع عن الحصيلة الحكومية التي يقودها حزب التجمع الوطني للاحرار، مؤكدا ان الحزب في شخص رئيسه يتعرض لحملة “اشاعات” مطالبا مناضلي و مناضلات الحزب بالدفاع عن حزبهم الذي قدم خدمات كبيرة للمواطن ، كما اكد على ان قيادة السيد عزيز اخنوش للحكومة جنبت المغرب الكثير من الازمات.
وفيما يخص المسألة التنظيمية اكد السيمو على ضرورة إنجاح المؤتمر الجهوي للمرأة التجمعية المقرر اقامته بإقليم العرائش، مؤكدا على ان هذا المؤتمر سواء إقليم بالعرائش او القصر الكبير الهدف الأول والرهان الأكبر هو انجاحه بتضافر جهود المناضلين والمناضلات.

وفي الختام وبعد الإعلان عن تزكية اسم السيد فاطمة بن حمدان كرئيسة منظمة المرأة التجمعية بالعرائش بإجماع الحاضرات، اكدت السيدة فاطمة بن حمدان خلال كلمتها، انها فخورة بالثقة التي وضعت فيها، مؤكدة على انها ستعمل من اجل تقديم صورة مشرفة للمراة التجمعية بالعرائش، مؤكدة ايضا على ان أقدام الحزب ستترسخ بصورة اكبر بمدينة العرائش، بفضل العمل الدؤوب للمرأة العرائشية المعروفة بنضالها و قوة حضورها.
وفي الختام رفع اللقاء تحت شعار رفع التحدي من اجل إنجاح المؤتمر الجهوي للمرأة التجمعية بالعرائش.


