لقاء تواصلي بين الفاعلين والمتدخلين في مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي بدار الصباح للتضامن بأصيلة
العرائش نيوز:
في إطار مشروع “تعزيز الآليات المؤسساتية للحكومة المغربية والمجتمع المدني من أجل القضاء على العنف القائم على النّوع الاجتماعي ضدّ النساء والفتيات في الجماعات القروية بإقليم شفشاون ودائرة أصيلة”، احتضنت دار الصباح للتضامن بمدينة أصيلة، يومه الأربعاء 12 أكتوبر الجاري، فعاليات نشاط الأبواب المفتوحة لتقديم المشروع في مرحلته الثالثة والتعريف يه، والوقوف على أهدافه ونشاطاته.
ويهدف المشروع، والذي هو من إنجاز منظمة “نساء في وضعية صعبة”، بشراكة مع التعاون الوطني، وبتمويل من بلدية قرطبة، إلى الرفع وتحسين القدرات المحلية والجهوية لتجريم العنف ضدّ النساء والفتيات، بالإضافة إلى التعرف على آليات وفرص المشاركة في المشروع عن طريق تقوية العمل الشبكي بين مختلف المتدخلين في عملية مناهضة العنف ضد النساء.

افتتح النشاط بكلمة المنسق العام لجمعية “نساء في وضعية صعبة”، السيد إيف كوسي، والذي أكد في معرض كلمته على التزام الجمعية بشكل أساسي بالعمل على موضوع العنف والحقوق المدنية للنساء، مضيفا أن الجمعية تحاول قدرالإمكان العمل على الحد من تفشي ظاهرة العنف الأسري، والإسهام في إفشاء ثقافة الاحترام المتبادل بين الجنسين. ثمّ تناولت الكلمة السيدة سلوى هروسي، منسقة المشروع بمدينة العرائش، حيث أعطت نبذة عن نتائج المشروع في المرحلتين السابقتين، مبينة الدور الذي قام به مركز الاستماع التابع للجمعية في دعم ومؤازرة النساء المعنفات، فيما تحدث السيد مصطفى حيون، المنسق المحلي بمنظمة “نساء في وضعية صعبة”، عن ضرورة التصدي لكل أشكال العنف ضد النساء، والعمل على إعادة إدماج النساء المعنفات في محيطهن ومساعدتهن على العيش بكرامة، مؤكدا على تغيير النظرة النمطية تجاه المرأة.


هذا، وقد قامت المسؤولة عن تنفيذ المشروع، السيدة خولة برايك، بتقديم شامل للمشروع ، أهدافه ونتائجه، متيحة المجال فيما بعد لفتح باب المناقشة بين الحضور الذي ضمّ ممثلات وممثلين عن لجن المساواة وتكافؤ الفرص بالجماعات الترابية المحلية، بالإضافة إلى الجمعيات النسائية، والعاملات الاجتماعيات بمراكز الاستماع، حيث أكدت جل المداخلات على التمكين الاقتصادي للنساء المعرضات للعنف، وضرورة توفير مراكز لإيواء النساء ضحايا العنف والناجيات منه.

