العرائش نيوز:
ذكرت صحيفة “إلباييس” الإسبانية، أن مدريد و الرباط، تستعدان لإجراء الأبحاث الجيولوجية والجيوتقنية الهامة، لإنجاز نفق للسكك الحديدية يربط بين إسبانيا والمغرب تحت مضيق جبل طارق.
وحسب نفس الصحيفة، فإن الحكومة الإسبانية قد خصصت مبلغ 750 ألف يورو لهذه الدراسة، والذي سيتم تحويله إلى الشركة الإسبانية التابعة للحكومة “Secegsa ” لتكون في وضع يسمح لها ببدء عمليات الدراسة.
وتعود أولى خطوات مشروع الربط البري بين أوروبا وإفريقيا عبر جبل طارق، إلى زيارة العاهل الإسباني خوان كارلوس الأول للمغرب في 16 يونيو 1979، ولقائه بالملك الراحل الحسن الثاني. حينها تم الاتفاق على إعداد دراسة مشتركة لمشروع الربط القاري، وتمّ التوقيع على اتفاقية أُنشئَت بموجبها شركتان مغربية وإسبانية لإنجاز تلك الدراسات.
وفي سنة 1989 وُقعَت اتفاقية ثانية بين البلدين، والتي أعطت دفعة جديدة لتطوير مشروع الربط البري، والشروع في إجراء الأبحاث الجيولوجية والجيوتقنية الهامة، من خلال إنجاز آبار عميقة في نقط مختلفة من قعر المضيق. ومن ضمن الحلول التي طُرحت آنذاك، أن يكون الربط عبر جسر معلَّق على دعامات ثابتة، أو جسر معلق على دعامات عائمة، أو نفق مغمور مدعوم في قاع البحر، أو نفق محفور أو نفق عائم مغمور.
