العرائش نيوز:
تزامنا مع الحملة 16 العالمية لمناهضة العنف ضد المرأة، نظمت الجمعية المعتمدة للإتحاد الوطني لنساء المغرب لقاءا أطره رئيس المركز المغربي للحماية من الابتزاز الالكتروني للتعريف بمخاطر العنف الرقمي والابتزاز والتهديد بنشر أمور شائنة والإكراهات التي تعيق تقديم شكايات ضد المبتزين سواء كان زوجا او طليقا او شخصا له علاقة مع الضحية .

من خلال اللقاء تم استعراض بعض من الفصول الحنائية للقانون 103-13 ” الفصول من 447-1الى 447-3 والفصول الاخرى المتعلقة بالعنف النفسي والسب والقذف والغرامات التي تصاحبها والمطالبة بالتعويض المدني من خلال تقديم مذكرات في الموضوع من أجل تحقيق الأمن المجتمعي والحفاظ على الخصوصية وعدم المساس بها وعدم تصوير الاشخاص دون علمهم وفي مكان سري و مشاركة صور وبث اقوال دون إذن من اصحابها .
اللقاء الذي احتضنه مركز النساء في وضعية صعبة بشارع باحنيني يوم الخميس الماضي حضرته نساء من أعمار مختلفة تحت اشراف رئيسة الجمعية الأستاذة نجيبة الاشرفي وباقي اعضاء المكتب .

نقاش القاعة تفاعل مع بعض الحالات التي عرضها رئيس المركز بخصوص وضع بعض الضحايا الثقة في اشخاص وارسال صورهن او مشاركة مكالمات صوت وصورة عبر تطبيقات يتم تسجيلها وتوثيقها وابتزازهن فيما بعد .
وأوضح رئيس المركز أن استعمال الهاتف في التقاط صور حميمية او خاصة والاحتفاظ بها أو إرسالها لاشخاص قد تجر الويلات على الضحية في ظل مجتمع لا يرحم .
ان انتشار الجريمة الإلكترونية وتنامي ظاهرة العنف الالكتروني ضد المرأة سواء القاصر او البالغة يعتبر من المؤشرات الخطيرة التي يجب الاشتغال عليها لحماية المرأة من جميع اشكال العنف الرقمي وتداعياته التي قد تصل إلى الانتحار او الدخول في حالة نفسية خطيرة .
