سقايات جماعة العرائش إهدار فاضح للمياه وتوجه معاكس لاستراتيجية الدولة المغربية

العرائش نيوز

رغم الحملات التحسيسية التي نظمتها الدولة المغربية من أجل ترشيد المياه، والتوجه الواضح نحو التعامل مع المياه بطرق تضمن الحكامة و الترشيد في الاستعمال.  إلا أنه لا زالت العديد من الممارسات تجعل من إنزال هذه الاستراتيجية الحيوية بعيدة المنال.

ولعل أكبر عائق لهذا الاستنزاف الخطير  هي بعض السلوكيات اللا مسؤولة من طرف بعض المواطنين الذين يبدرون المياه بشكل مفرط  و غير مسؤول فقط لأنهم لا يدفعون مقابل استهلاكها، والحديث هنا عن السقايات العمومية التي يستغلها البعض لأغراض مثل غسيل الملابس وحتى السيارات  بطريقة بعيدة كل البعد عن ثقافة الترشيد والحفاظ على الثروة المائية.

ورغم انخراط جماعة العرائش في حملة وضع حد لظاهرة السقايات العمومية، منذ مدة حيث جرى التخلص من العديد من هذه السقايات التي تعتبر نقط هدر حقيقي للثروة المائية، كما أنه مصدر تسرب كبير في ميزانية الجماعة، إذ تكلف هذه السقايات الجماعة فاتورة كبيرة لأن مستعمليها ينزعون نحو التبذير والهدر.

وكما هو واضح في الصورة لازالت بعض السقايات بكل من جنان فرانسيس وقرب مسجد النعمان وغيرها، تشكل هدر كبير للثروة المائية، كما أنها تشكل مخالفة صريحة من قبل جماعة العرائش لمخطط الدولة الرامي إلى ترشيد استهلاك المياه، هذا الأمر يتطلب دراسة جديدة من أجل وضع حد لهذه السقايات العمومية و الإعلان عن مدينة العرائش مدينة خالية من مثل هذه المظاهر التي ارتبطت تاريخيا بالأحياء العشوائية ودور الصفيح.

 


شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.