وقفة احتجاجية ضد التغول بالوكالة الحضرية للعرائش ووزان

العرائش نيوز

تعيش الوكالة الحضرية للعرائش-وزان منذ سنوات حسب  ما وصفته المنظمة الديمقراطية للشغل في بلاغ لها  بتفشي الفساد التدبيري والإداري والمالي بشكل ممنهج، والتي بلغت أوجها مؤخرا من خلال بلوغ الأجواء المشحونة إلى حد المس بالسلامة الجسدية لأطر المؤسسة داخل أوقات العمل الرسمية، وتحول العنف و اللجوء للقضاء إلى آلية لحل الخلافات المفتعلة من طرف الإدارة، وهو ما شكل فرصة لتعالي الأصوات من مختلف الاتجاهات والهيئات على  ضرورة تصحيح المسار بهذه المؤسسة، في نفس الآن يصر مدير الوكالة الحضرية للعرائش-وزان، على تجاهل كل الانتقادات الموضوعية بل ووصلت به الجرأة والوقاحة حسب تعبير البلاغ إلى  أن يصف في اجتماع رسمي كل مطالبات الافتحاص والمساءلة بقوله :- القافلة تسير، و …….تنبح ، في احتقار وتحد للجميع، معلنا أنه يحظى بحماية من جهة نافذة بالمؤسسة التنفيذية وبأنه فوق المحاسبة، بدليل استمراره في تسيير المؤسسة منذ غشت 2016 أي منذ حوالي 7 سنوات كاملة، بل والتمديد له رغم بلوغه سن التقاعد في شهر أبريل الماضي، و هو ما جعله، بشهادة الجميع داخل الوكالة وخارجها، يصر على التعاطي مع هذه المؤسسة العمومية لا بمنطق المسؤول الذي يدير الشأن العام ،بل بمنطق الوزيعة و الغنيمة.
ونددت المنظمة الديمقراطية للشغل، بالممارسات غير المسؤولة لهذه الإدارة الفاقدة لكل شرعية ومصداقية،والتي تجاوزت سن التقاعد لكنها ما زالت مصرة على نهج كل الأساليب للتشبث بمنصبها باعتباره أداة لمراكمة الامتيازات، تعلن عن تشبثها ببرنامجها النضالي المتمثل في امواصلة التضامن المطلق مع كافة المستخدمين ضحايا السياسات الجائرة. والتنسيق مع كل القوى والفعاليات الدستورية والسياسية والنقابية التي ترغب في الإصلاح  وتستنكر العبث الممنهج الممارس من طرف إدارة هذه المؤسسة وشركائها. وكذلك مراسلة كل الجهات الوصية والرقابية من أجل فتح تحقيق جدي ومسؤول حول شبهات نهب وتبديد المال العام والإثراء غير المشروع واستغلال إمكانات الإدارة لأغراض شخصية الخ، وهي أفعال ترقى إلى مستوى متابعات، تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية التي تؤكد أنه ليس هناك من مسؤول فوق المساءلة والمحاسبة.
وتؤكد المنظمة النقابية  على  مواصلة تحرير كتاب أسود مفصل حول الوكالة الحضرية للعرائش ووزان ، مع نشره على نطاق واسع، وموافاة أعضاء المجلس الإداري به في أقرب الآجال، حتى يقفوا على حقيقة هذه المؤسسة، بعيدا عن المغالطات التي تسعى الإدارة ومن يدور في فلكها إلى ترويجها من خلال تقارير لا تمت للحقيقة بأي صلة. علاوة  على تنظيم ندوة صحفية لفضح واقع هذه المؤسسة/ التي وصفتها المنظمة  بالضيعة، بحضور الامين العام للمنظمة الديمقراطية للشغل، وحضور رشيد العيساوي، بجانب حضور أغلب الأطر الذين قدموا استقالتهم من هذه المؤسسة، والذين تم التنسيق معهم/ن وعبروا عن استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم وتجاربهم المريرة، والإعلان عن تنظيم وقفة احتجاجية في موعد ومقر انعقاد المجلس الإداري المقبل لهذه الوكالة.

شاهد أيضا
تعليقات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.