متدربون من العرائش يكرمون مؤطرهم في الاسعافات الاولية

العرائش نيوز:

تقرير: الشافي العالي وع.الفتاح بلبرك.

جاء في الاثر : أن الذي لا يشكر الناس لا يشكر الله .
فتكريسا لثقافة الاعتراف ؛ قام يوم الخميس 16/02/2023 ثلة من متطوعي الهلال الأحمر العرائشي ، بإلتفاتة تقديرية لصالح مدربهم : الأخ العزيز عبد اللطيف الكرطي، وذلك بتسليمه شهادة تقديرية، مرفوقة بدرع شرفي ، بمناسبة تأطيره لهم في إحدى الدورات التكوينية في الاسعافات الأولية لصالح فوجهم، الذي يحمل اسم ” فوج ابريل 2022″.

هذه الالتفاتة الرمزية ؛ هي في الحقيقة عربون محبة وتقدير التي يكنها الجميع لهذا الإطار التربوي التواصلي بامتياز،و معلم الخير ومربي الاجيال، اعترافا بمجهوداته التطوعية وعمله الانساني المحض ، و تواجده دوما في أغلبية المحضات الإجتماعية والعمل التطوعي الانساني وخصوصا مع المستضعفين والفقراء والمشردين عامة والذين يبيتون في العراء بمدينة العرائش.


بارك الله في مجهودات اخونا الاستاذ ع.اللطيف الكرطي وتقبل منه صالح الاعمال ،ومتعه الله بالصحة والعافية ،وجعله دوما سباقا لكل المبادرات التطوعية والأعمل الخيرية الانسانية….

نستغل هذا التكريم المتواضع، ونحن في هذه الأوقات الإنسانية العصيبة التي يمر فيها الشعب السوري والشعب التركي جراء كارثة طبيعية خلفت الاف القتلى كشهداء ،والاف الجرحى كمصابين جسديا ونفسيا، راجين من الله العلي الكريم ان يرحم شهداء هذا الزلزال، وان يخفف الالام والمعانات عن المتضررين والجرحى منهم …امين يارب العالمين.
و هنا نستحضر أهمية العمل الاسعافي الذي أخذناه في هذه الورشة التدريبية التي دامت اكثر من اسبوعين على يد هذا المؤطر التربويو في مجال التطوع والتدخل للإنقاد الفردي ، متشبعين بثقافة العمل التضامني مع الاخر اينما كان دون تميز ودون عنصرية، وفي حياد تام ،مسلحين بمهارات إسعافية، وتقنيات التدخل السليم لإنقاد الارواح و تقديم المساعدات الانسانية في حالة الكوارث الطبيعية وحوادث السير والحوادث الصناعية والحرائق والمعانات النفسية التي قد تؤدي بهم الى العواقب وخيمة.

وهنا تظهر أهمية التكوينات والتدريبات في مجال الاسعافات الاولية والعمل التطوعي بطرق سلمية معتمدة على مهارات وتقنيات التدخل الصحيح.
ولهذا كان لابد على الذين يحبون العمل التطوعي ، ان ينخرطوا في مثل هذا التكوينات الإستباقية قبل وقوع الكارثة؛ خصوصاوان العالم والكرة الارضية مقبل على تغيرات مناخية قد تؤدي الى مفاجآت غير مسبوقة…..
لهذا فنحن سنبقى دوما متأهبين لكل عمل انساني يطلب منا …. على اساس للمزيد من التكوينات والتدريبات الميدانية في مجال الاسعاف والتدخلات الإنسانية،والدعم المعنوي بشكل احترافي وبطرق علمية مجربة.


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.