العرائش نيوز:
المكتب الإقليمي – العرائش
بلاغ صحفي بشأن التحريض و الشحن على المؤسسة العاملية بإقليمالعرائش
تابع حزب الحركة الشعبية بإقليم العرائش و العديد من الفاعلين السياسيين خلال الأشهر والأيام الماضية بشأن حملات تحريضية آخرها مقال صادر عن الجريدة الاليكترونية ” كاب 24″ بعنوان ” بلوكاج إداري بعمالة العرائش ينذر بانفجار قريب والسبب الكاتب العام الجديد ” ، و هو مقال يُصر على الإساءة ب استهداف المؤسسة العاملية بالعرائش خاصة الكاتب العامالجديد من خلال تعبير و مسلكيات طفت بشكل هائل حاملة الأباطيل و الافتراءات و ضجيجيلوث الأذان صادرة من مضللين فاسدين يحملن توقيع المقال هذا و ما سبقه من التوهيم التيتظهر بالحقيقة و تفضح أصحابها في محاولة خنق رأس السلطات الإقليمية و تسريب عدمالانسجام بينها و انعدام المناخ الصحي للعمل .
إننا الآن نشعر أن البداية الصحيحة لمعركة الداخل تنعكس بشكل واضح في موازاة معركةالخارج ، حيث لا يخالجنا الشك أن الداخل و معاركه هي الأشد العناوين ضراوة ، لأننا نعلنفي كل وقت وحين انه لا يجب الانجرار وراء هذه الدعاية السياسة من موظفين من داخل الإدارةو سياسيين و أصحاب المصالح العقارية و أوكار ” الشيشة ” ( الغير القانونية ) و ناهبيأموال الدولة و أراضي الجماعات السلالية و ارضي الدولة …كما أن محاولة هؤلاء من استغلالالفترة البائدة لنفس المسؤول للكتابة العامة و أدواته الوظيفية لإرجاع الوضع كما كان عليه وفرض الوصاية بالإغراء و الإغراق في الفساد و الأعمال القذرة …
إن مظاهري التردي الإداري المخيم على إقليم العرائش تبقى سحابة غبار تشوش و سرعان ماستختفي بفعل طابع التجرد من الذات و خدمة الوطن بصورة العطاء و الإبداع و المشاركةالمتفجرة بالطاقة و الحماسة و التي يقدم جلالة الملك محمد السادس حفظه الله نموذجاللنهضة و محرض للنبوغ و الإقدام و خدمة المواطن دون الانعزال عن أوسطانا الطبيعيةالإنسانية بدل التوحش و النهب و الفساد و العدوانية الشريرة المنكبة على السرقة و التزوير…
و وفق هذا السياق فإن الأكاذيب التي تروجها هذه الفئات الفاسدة لتبرير جرائمها ينبغيعلينا كأحزاب و قوى حية حقيقة تفسيرها ، لأن هذه الفئة من خلال بيانها عبر هذه الجريدة وقبلها الكثير ، يتضح أنها وقعت بين مطرقة موظفين وطنين غيورين يعملون بالضمير والقانون و التوجهات العليا ، و بين سندان قوى حية مجتمعية و سياسية متابعة كما هوواضح على ارض الواقع رغم التعتيم و استعمال المؤسسات … و انطلاقا من هذه المواقفالمتهاوية الساعية وراء أكسيجين للتنفيس عن عمليات النهب الممنهج و التزوير بين جموعقطاعات التي تحاول البقاء بمبادرات تكتيكية من خلال هذه الخرجات الفجة السمجة … و منهنا فإننا :
1_نرد كحزب الحركة الشعبية بإقليم العرائش على هؤلاء الذين يسئون إلىالشرف و الوطنية الحقة و يستهدفون الشرفاء ، حيث نذكر هؤلاء الذين هم فيفلك الإفساد بمعية بعض التنظيمات السياسية و الإدارية لا داعي لذكرها هنا ، على أن سعيهم خائب و على ان الاسمرار في الفساد نتائجه معلومة بصرفالنظر على أننا نعلم كما على كرم الله وجهه ” ان رضى المتعنت غاية لا تدرك ” .
2_إيماننا بأننا سنلاحق هؤلاء الفسدة بكل الإمكانيات المتاحة و دعمنااللامشروط للنزهاء خاصة السلطات الإقليمية و كاتب العام بعمالة العرائش لماإبان من صرامة و اضطلاع بالمهام المخولة له دستوريا و إيقافه للنزيف الإداريو المالي و نهب للأراضي …
3_دعوتنا لبعض المنابر و المواقع الاليكترونية التي تنشر الأضاليل و الأكاذيبالتي يتضح انها تحت الطلب ، بل إنها تلعب دور قذر دون وعي و إدراك بزعزعةالاستقرار و امن المواطنين .
4_و في الأخير و ليس أخيرا نعلن استعدادنا الانخراط الفعال الايجابي والمساهمة مع الشرفاء و النزهاء السياسيين و المنتخبين و الإداريين من اجلتقوية العمل الجماعي في إطار ” تنزيل مغرب المؤسسات

الانبطاح:
بلاغ هذا الدكان السياسي هو عنوان الانبطاح الذي تحسن مختلف الدكاكين الحزبية ممارسته في مواجهة السلطة،وهي تقوم بذلك للتزلف والانتهازية ليس الا…ان من ينتقد ممارسات السلطة بإقليم العرائش يقوم بذلك بناء على معطيات ومظاهر واقعية،ولعل من ابرز هذه المعطيات والمظاهر هو مقارنة واقع العرائش إقليميا ومدينة مع محيطها بالجهة وخاصة طنجة وتطوان والحسيمة…فرفموما يتوفر عليه اقليم العرائش من مؤهلات تجعله رائدا على مستوى الجهة فإذا به يتخلف عن مدن طنجة وتطوان والحسيمة تخلفا ظاهرا تعكسه مظاهر البداوة في حاضرايه:العرائش والقصر الكبير… مظاهر البداوة هذه لا تخطؤها عين الزائر،اما السكان فقد الفوا واعتادوا التعايش معها لكونها اصبحت واقعا لم يجد بعد من يرفعه ويضع حدا له لينال الاقليم حظه من التأهيل الايجابي…ان التملق والتزلف والانبطاح والانتهازية لن تساهم في حالة الواقع…فمتى ينقطع معها لتظهر فعالية المسؤولين على أرض الواقع؟افترض حسن النية…