العرائش نيوز:
الفعاليات المدنية لتثمين التراث الثقافي والطبيعي لمدينة العرائش
بيان
تتابع الفعاليات المدنية لتثمين التراث الثقافي والطبيعي لمدينة العرائش بقلق شديد منع نشاط قوارب العبور إلى شاطئ راس الرمل للسنة الثالثة على التوالي. النشاط الذي يعتبر مكونا اساسا لهوية المدينة البحرية، ورأسمالا ثقافيا لا ماديا، ساهم لعقود من الزمن في تنشيط الدورة الاقتصادية السياحية للمدينة ولشاطئ راس الرمل بالخصوص. وأمام غياب الوعي بأهمية التراث الثقافي للمدينة بشكل عام، الذي أدى إلى فقدان المدينة لمكونات مهمة من تراثها الثقافي، تخشى الفعاليات المدنية لتثمين التراث الثقافي والطبيعي لمدينة العرائش أن تفقد هذا العنصر البالغ الأهمية من تراثها، لذلك بادرت في السنتين السابقتين جمعيات من المجتمع المدني إلى مراسلة الجهات الوصية على التراث بالمدينة: عامل الإقليم، المجلس الجماعي, المركز الثقافي، وذلك من أجل التدخل لإعادة إحياء هذا التراث الثقافي الهام. وإذ تتفهم الفعاليات المدنية الدواعي الأمنية التي أدت إلى منع النشاط حسب ما ذكرته بعض وسائل للإعلام، فإنها تعلن للرأي العام المحلي والوطني ما يلي:
-عزمها مواصلة الدفاع عن كافة مكونات التراث الثقافي والطبيعي للمدينة وفي طليعتها نشاط قوارب العبور إلى شاطئ راس الرمل.
-انفتاحها على جميع المبادرات الرامية إلى إعادة إحياء النشاط، واستعدادها للوساطة والمساهمة في النقاش وطرح بدائل لإعادة إحياء النشاط
-حرصها على إعادة النشاط مع الاحترام التام لمعايير السلامة الصحية، والشروط الأمنية، وانفتاحها على كافة الاقتراحات التي تحافظ على النشاط، بما في ذلك نقل مكان انطلاق القوارب إلى مكان آخر على ضفتي النهر بعيدا عن مدخل الميناء
-إشادتها بجهود جمعيات المجتمع المدني وبعض المنابر الإعلامية التي لا تتوانى في الدفاع عن تراث قوارب العبور وباقي مكونات التراث المحلي
-دعوتها الجهات الوصية على التراث الثقافي إلى الحفاظ على ذاكرة المدينة وإشراك المجتمع المدني في وضع تصورات تهيئة المناطق التاريخية والسياحية للمدينة
دعوتها للأحزاب السياسية، منظمات المجتمع المدني، برلمانيي الإقليم، أعضاء ورئاسة المجلس الجماعي إلى تحمل مسؤولياتهم في الدفاع عن تراث المدينة
دعوتها لساكنة مدينة العرائش للانخراط في المبادرات التي ينظمها المجتمع المدني للحفاظ على تراث المدينة.

