تنظيم خرجة استكشافية للتنوع البيولوجي من طرف جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب فرع إقليم العرائش

العرائش نيوز

في إطار فعاليات أسبوع التنوع البيولوجي 2023، نظمت جمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب فرع إ قليم العرائش ، بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بالعرائش ، خرجة استكشافية للتنوع البيولوجي بالمنطقة الرطبة سافلة اللوكوس  ، يوم الأحد28  ماي 2023 تحت شعار ” لننقذ ما تبقى من التنوع البيولوجي بسافلة اللكوس ” . استفاد من هذه الخرجة تلاميذ و تلميذات و منسقي  الأندية البيئية بالمؤسسات التعليمية  ( أكثر من 50 مشارك )، و أشرف على تأطير هذه الخرجة  أعضاء الجمعية .

و قد عرفت الخرجة الاستكشافية وقفات مختلفة  (  مرجة عين الشوك، سد المنع)   تم خلالها:

  • التذكير بغنى التنوع البيولوجي الذي يعرفه الإقليم : تنوع في الأوساط الطبيعية ( غابات، أوساط رطبة ، سواحل، بحر …) ، تنوع في الكائنات الحية و التنوع الجيني.
  • التعريف بالأراضي الرطبة و إبراز قيمتها الايكولوجية، العلمية و السوسيو اقتصادية :

فالأراضي الرطبة هي أنظمة بيئية حيث الماء هو العامل الأساس الذي يتحكم في البيئة والحياة النباتية والحيوانية المرتبطة بها . و طبقا لاتفاقية “رامسار”، فإن المناطق الرطبة هي عبارة عن مناطق تغطيها المستنقعات، والأراضي الموحلة، وتلك التي تغطيها المياه، الطبيعية أو الاصطناعية، حيث تكون المياه راكدة أو جارية، عذبة أو مالحة، بما في ذلك المساحات التي تغمرها مياه البحر والتي لا يتجاوز عمقها خلال المد المنخفض ستة أمتار” .

وللأراضي الرطبة أهمية حيوية للناس وللطبيعة نظراً للقيمة الأصيلة لهذه النظُم الإيكولوجية والفوائد والخدمات المنبثقة منها، بما في ذلك مساهماتها على الصعد البيئي والمناخي والإيكولوجي والاجتماعي والاقتصادي والعلمي والتعليمي والثقافي والترفيهي والجمالي في تحقيق التنمية المستدامة ورفاه الإنسان.

ومع أن الأراضي الرطبة تغطي 6 في المئة ققط من سطح الأرض، فإن 40 في المئة من جميع أنواع النباتات والحيوانات تعيش أو تتكاثر في الأراضي الرطبة. ولأن التنوع البيولوجي للأراضي الرطبة مهم لصحتنا وإمداداتنا الغذائية والسياحة والوظائف، فإن الأراضي الرطبة حيوية للبشر وللأنظمة البيئية الأخرى ولمناخنا، حيث تتيح خدمات النظم البيئية الأساسية .. ويعتمد أكثر من مليار إنسان في جميع أنحاء العالم — أي حوالي واحد من كل ثمانية أشخاص — على الأراضي الرطبة لكسب عيشهم. ( المصدر : موقع الأمم المتحدة  )

الأدوار الايكولوجية:

  • المناطق الرطبة هي أوساط حيوية جد هامة لبعض الكائنات الحية يتعلق الأمر بالحيوانات والنباتات ، و هي تستقطب خاصة الطيور المائية (الشتوية ) المهاجرة التي تعبر القارات . فإذن هي قد تكون محطات عبور لهذه الكائنات أو محطات توقف أو محطات عيش وتكاثر .
  • تجميع مياه التساقطات و تخزينها ( تلعب دور اسفنج ( Eponge  )  تمكن من تخزين 15000 متر مكعب في الهكتار )
  • الحماية من العواصف والسيطرة على الفيضانات.
  • الاستقرار الساحلي والتحكم في التآكل عن طريق الغطاء النباتي الذي يحول دون حدوث التعرية أو التقليل من حدتها
  • تجديد  امدادات المياه الجوفية ،
  • الاحتفاظ بالمغذيات والرواسب والملوثات ( فهي تعتبر فمرشح طبيعي)؛
  • تعتبر الأراضي الرطبة حلاً طبيعيًا للتهديد العالمي لتغير المناخ. فهي تمتص ثاني أكسيد الكربون، ولذا فهي تساعد على إبطاء الاحتباس الحراري وتقليل التلوث، وبالتالي فغالبًا ما يشار إليها باسم ’’كلى الأرض‘‘..

 

أدوار سوسيواقتصادية (  تنمية محلية  ):

المناطق الرطبة بإختلاف انواعها تعد ثروة طبيعية منتجة لمواد مختلفة تدخل ضمن المتطلبات المعيشية للإنسان .

  • فالسدود و الأحواض والبحيرات والأنهار تمد الإنسان بالمياه الصالحة للشرب وكذا الري .وفي نفس الوقت هي منتجة للسمك ، وهذا بغض النظر على الإنتاج الكهروبائي فيما يخص السدود .
  • الأحواض اللاغونية  تستخرج منها الملح
  • المروج هي منتجة لمادة العلف وهي كذلك تعد مساحات رعوية .
  • توفر أنشطة سياحية : ترويج الانتاجات و الصناعة التقليدية

 

  • اكتشاف الوضعية الراهنة للتنوع البيولوجي بمركب المنطقة الرطبة سافلة اللوكوس ، و الاكراهات التي يعاني منها :

المنطقة الرطبة بسافلة اللو كوس  تتعرض لأعلى معدلات الانحسار والفقدان والتدهور  بسبب  :

  • النمو و التوسع العمراني
  • الأنشطة البشرية التي تؤدي إلى فقدان الأراضي الرطبة الصرف والحفر للزراعة والبناء
  • التلوث والصيد الجائر والاستغلال المفرط للموارد
  • تواصل انشاء مناطق صناعية في قلب المنطقة الرطبة
  • تهديدات مرتبطة بتغير المناخ و توالي سنوات الجفاف
  • تهديدات مرتبطة بالجوانب القانونية ، و تعدد المتدخلين في ملكية بعض المناطق,
  • ضعف المعرفة بالمناطق الرطبة و عدم ادراجها ضمن أولويات مخططات و برامج التنمية

  • فتح نقاش حول آليات انقاذ و استعادة التنوع البيولوجي و تطويره في ظل رهانات التنمية الترابية المستدامة و التغيرات المناخية و الخروج بتوصيات و رسائل بيئية موجهة لمختلف المتدخلين و صناع القرار :
  • تثمين غنى التنوع البيولوجي بالاقليم ، حمايته  و استعادته  ، و ادراجه ضمن الأولويات في  مشاريع و مخططات التنمية المحلية ،  و ذلك في إطار تشاركي مع المجتمع المدني و الساكنة المحلية و مختلف المتدخلين.
  • تأهيل الموقع المصنف رامسار، و التفكير في خلق منتزه بيئي بسافلة اللوكوس بدل خلق مركبات صناعية تدمر غنى التنوع البيولوجي للموقع.
  • الاستغلال العقلاني: تنظيم الرعي و الصيد، احترام الراحة البيولوجي، ,,,
  • حملات تحسيسية و توعوية ، و اعداد دلائل و وثائق تربوية ، دور الاعلام
  • سن قوانين زجرية ، و تفعيل أدوار الشرطة البيئية
  • …

و قد تضمنت الوقفات فقرات تنشيطية و ترفيهية ( ألعاب ، استرخاء ، التأمل و الاستمتاع بصوت الطبيعة … )

فجميعا من أجل إنقاذ و استعادة التنوع البيولوجي بالمنطقة الرطبة لسافلة اللوكوس .

 

المكتب الإقليمي لجمعية مدرسي علوم الحياة و الأرض بالمغرب

 


شاهد أيضا
تعليقات
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.