العرائش نيوز:
بعد مرور سنتين من النقاش والترافع والاستماع للشهود اصدرت المحكمة الابتدائية بالعرائش حكمها اليوم في قضية الشكاية المثيرة للجدل واذانة رئيس جماعة تزورت واخوه بستة اشهر موقوفة وبغرامة قدرها 500 درهم مع رفض مطلب التعويض المدني الذي طالب به نبيل بركة والمقدر ب2 مليون درهم وحسب وقائع الشكاية التي يتوفر عليها الموقع قد قام نبيل بركة يوم 8 شتنبر 2021 اي يوم الاقتراع ،بدعوة 70 من حفظة القران الكريم للتجمع في منزله بدعوى احياء مناسبة دينية سيتم توزيع خلالها هبة على الحاضرين الامر الذي جعل نبيل بركة يتهم رئيس الجماعة واخوه مع بعض الغرباء بتشكيل عصابة والهجوم على مسكنه معززا شكايته بثلاثة شهود كلهم مرشحين باسم حزب الاستقلال حيث طالب دفاع نبيل بركة المحكمة باعتبار القضية جنائية مع مطالبة المتهمين باداء تعويض مالي لفائدة نبيل بركة قدره 2 مليون درهم للمتهمين معا وخلال مثوله في المحكمة نفى رئيس الجماعة هذه التهم جملة وتفصيلا معتبرا دوافع الشكاية كيدية وان ما بني على باطل هو باطل متسائلا عن مدى قانونية السماح لنبيل بركة بتنظيم تجمعات وانشطة دينية يوم الاقتراع وفي اوج وعز ادلاء المواطنين بأصواتهم باعتبارها مرحلة الصمت الانتخابي وانه بدل متابعة نبيل بركة الذي قام بتنظيم تجمع انتخابي لاستمالة اصوات الناخبين لحزب الاستقلال وتوزيع رشاوى انتخابية تحت غطاء حفل ديني يتم متابع رئيس الجماعة واخيه وقال رئيس جماعة تزروت ان جميع القضايا المرفوعة ضده مجرد ابتزاز للجماعة وهي “انتقام سياسي” واضطهاد تحركه دوافع سياسية من جانب عائلة بركة وان المحاكمة الاخيرة كانت مشحونة سياسيا وهذا هو واقع الأمر واضاف الوهابي ان المحاكمة كانت تجري اطوارها تحت سمع وبصر الساكنة والراي العام وهو أمر جيد، ومناسب جدا له في الظرفية الحالية ويكشف بشكلٍ مبكر اهداف ومخططات الاطراف السياسية التي تحاربنا ؟
وتعهد رئيس جماعة تزروت بمواصلة الكفاح والنضال بمعية كافة مكونات المجلس الجماعي في مواجهة عقلية ” المستعمر الجديد ” وان الدفاع عن المواطنين وممتلكات وعقارات الجماعة شرف يستحق التضحية مهما كان ثمنه
وبحسب كل المؤشرات، فلا يزال العديد من الناخبين بجماعة تزروت يرون في احمد الوهابي مرشحهم المفضل والذي أظهر في عدة محطات انتخابية أنه الأكثر شعبية بين المرشحين سواء الحاليين أو المحتملين في الانتخابات القادمة .
